story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
حكومة |

أخنوش: إحداث مليون منصب شغل مع نهاية 2026 ووضعية التشغيل تسير في الطريق الصحيح

ص ص

شدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على أن تنزيل البرامج المعتمدة في خارطة طريق قطاع التشغيل “يسير في الطريق الصحيح”، في ظل توقعات بـ”إحداث مليون منصب شغل مع نهاية سنة 2026”.

جاء ذلك خلال ترأس أخنوش، الجمعة 10 أبريل 2026، اجتماعا خصص لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل، حيث تم الوقوف على وضعية خلق الفرص في سوق الشغل.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن الاقتصاد الوطني عرف إحداث 850 ألف منصب شغل في القطاعات غير الفلاحية، بمعدل 170 ألف منصب سنوي بين عامي 2021 و2025.

وأضاف أنه وفي حال استمرار الدينامية المسجلة في سنة 2025، والتي شهدت خلق 233 ألف منصب شغل، “فمن المنتظر أن يتم إحداث أكثر من مليون منصب شغل بحلول نهاية عام 2026، وذلك بغض النظر عن المناصب التي تم فقدانها في القطاع الفلاحي جراء الجفاف”.

وقدمت القطاعات المعنية في الاجتماع، عروضا همت التقدم المحقق في تنفيذ مختلف البرامج المرتبطة بخارطة طريق قطاع التشغيل، لاسيما في مجالي الفلاحة والسياحة، حيث شهدت الأنشطة الفلاحية انتعاشة خلال الموسم الحالي، الذي عرف خلق 365 مليون يوم عمل، بارتفاع يقدر بـ 7 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي. بدوره، حقق القطاع السياحي نتائج تجاوزت توقعات سنة 2026، بإحداثه لـ 92 ألف منصب شغل، بدل 80 ألف منصب.

وبالنسبة لنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، أشار البلاغ إلى أنه جرى إيداع 170 طلب مشروع، يهم أساسا قطاعات الصناعة والإيواء والمطعمة، حيث تمت الموافقة على 21 مشروعا تمثل استثمارات بقيمة 312 مليون درهم، وتخصيص 49 مليون درهم في إطار الدعم لهذه المشاريع.

كما تم عرض التدابير التي تروم تهييئ الظروف المواتية لمساهمة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بقطاعي التجهيز والإسكان، في تحفيز التشغيل على الصعيد الترابي، وتسهيل ولوجها إلى الصفقات العمومية.

وتم الوقوف على انفتاح برامج إنعاش التشغيل على قطاعات جديدة، لفائدة الشباب غير الحاصلين على شهادات، وذلك من خلال برنامجي “إدماج” و”تحفيز”، علاوة على إطلاق برنامج “تدرج”، الهادف إلى تعميم التكوين بالتدرج المهني عبر مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، وإدماج 100 ألف متدرب سنويا في صلب التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه المملكة.

كما تم تسليط الضوء على التدابير الحكومية لمحاربة الهدر المدرسي وخفض أعداد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، وذلك عبر تعزيز إعداديات “الريادة” وتوسيع مفهوم مدارس الفرصة الثانية.

وفي إطار البرنامج المتعلق بالحضانات، جرى تسجيل إحداث 40 حضانة نموذجية، في أفق تعزيزها بـ 20 أخرى إضافية. ويأتي هذا البرنامج من أجل تذليل العوائق أمام ولوج النساء إلى سوق الشغل، فيما يخص رعاية الأطفال، وإتاحة الفرصة أمام المرأة العاملة للتوفيق بين التزاماتها المهنية ومسؤولياتها الأسرية.

في هذا السياق، دعا أخنوش مختلف القطاعات إلى تعزيز الالتقائية، والسهر على تسريع وتيرة إنجاز البرامج وفق الأهداف والآجال المحددة، لا سيما التي تعنى بالشباب والنساء والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في العالم القروي.