“أحد أخطر المحتالين العابرين للحدود”.. أمن مراكش يوقف إسرائيليا بعد سنوات من الفرار
أوقفت عناصر الأمن الوطني بمدينة مراكش، مواطنا إسرائيليا يُدعى “آفي غولان” يبلغ من العمر 70 عاما، والمصنف دوليا كأحد أخطر المحتالين العابرين للحدود والمطلوبين لدى الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، وفق إعلام عبري.
وذكرت القناة 12، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، أن “وحدة نخبة من الشرطة المغربية نفذت قبل أيام مداهمة ليلية لفيلا فاخرة كان يقطنها غولان، المحتال الإسرائيلي ذو الألف وجه، بهوية مزورة تحت اسم يائير بيبرت”.
وأشارت مصادر القناة إلى أن العملية جاءت بعد تنسيق أمني لإنهاء مسيرة الرجل بعد سنوات من الفرار والتخفي في دول عدة، بينها اليابان والمكسيك وألمانيا.
غولان، الذي أمضى سابقا نحو 35 عاما في السجون الإسرائيلية على ذمة 100 قضية جنائية، يواجه اتهامات بالاحتيال على مئات الضحايا والاستيلاء على مبالغ طائلة عبر انتحال شخصيات لرجال أعمال ومليارديرات عالميين، وفق القناة.
وأضافت: “باستخدام هويات مزورة، احتال على مواطنين في البرازيل والإكوادور والأرجنتين. وفي حالات أخرى، قدّم نفسه على أنه مليونير أسترالي يتعقب أحفاد المستوطنين الإسبان”.
ونقلت القناة عن جهات في الجالية اليهودية بالمغرب أن المتهم استهدف ضحاياه عبر تقديم وثائق بنكية مزورة، مدعيا امتلاكه ثروات طائلة لتمويل حياة الترف التي كان يعيشها في مراكش.
ولفتت إلى أن غولان نُقل عقب توقيفه من مراكش إلى السجن المركزي بمدينة الرباط، قبل البدء بإجراءات تسليمه.
وبينما لم يصدر فورا تعليق رسمي من الرباط، أشارت مصادر القناة إلى أن السلطات المغربية على اتصال مع نظيراتها في إسرائيل وألمانيا، لضمان استكمال الإجراءات القانونية لمحاسبته على الجرائم المنسوبة إليه في تلك الدول.