آلاف المغاربة يتظاهرون رفضا للتجويع والإبادة بغزة وإسرائيل تفقد 4 جنود بعد هجوم للمقاومة

عرفت العديد من مدن المملكة، مساء الجمعة 29 غشت 2025، مسيرات ليلية، شارك فيها آلاف المغاربة مطالبين بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية وإنهاء سياسة التجويع التي يفرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 18 سنة.
وجابت هذه المسيرات التضامنية مع الفلسطينيين، عدة مدن منها، الرباط، والدار البيضاء، وسيدي قاسم، وطنجة، وتطوان، وتازة، ووجدة، وبركان، حيث رفع خلالها المشاركون لافتات مساندة للفلسطينيين ومطالبة بوقف التجويع والإبادة في القطاع المحاصر.
وطالب المتظاهرون خلال هذه المسيرات، التي نظمتها كل من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والمبادرة المغربية للدعم والنصرة، والسكرتارية الوطنية للعمل من أجل فلسطين، (طالبوا) بالتحرك من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة المدمر.
وتزامنت هذه الاحتجاجات مع تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ الساعات الأولى من يوم الجمعة، غاراته الجوية والبرية والبحرية على أحياء مدينة غزة التي يقطنها نحو مليون فلسطيني، في إطار خطته لاحتلالها واستكمالا للإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين منذ 23 شهراً.
وفي السياق، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الجمعة 29 غشت 2025، عن فقدان أربع جنود في مدينة غزة، يحتمل سقوطهم أسرى لدى عناصر المقاومة الفلسطينية، مؤكدة في نفس الوقت مقتل وإصابة عدد آخرين في كمين هجومي لكتائب القسام بالقطاع المدمر.
وأضافت المصادر أن الخشية تزداد لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي من سقوط 4 جنود على الأقل أسرى في يد عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكدة أن أعمال بحث واسعة عنهم لا زالت متواصلة.
وتابعت أن هذا الحدث العسكري الصعب وقع في حي الزيتون بقطاع غزة، مشددة على أنه من أصعب الأحداث التي تلقاها جيش الاحتلال من طرف المقاومة الفلسطينية منذ 7 أكتوبر 2023.
وجراء هذا الحدث الأمني، أعلن جيش الاحتلال تفعيله لبروتوكول “هانيبال” للتعامل مع الوضع، في محاولة لمحو أي إمكانية لأسر جنوده.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة خلّفت 63 ألفا و25 شهيدا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا.
وبموازاة الإبادة بغزة تشن إسرائيل عدوانا عسكريا على الضفة الغربية أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.