آلاف المغاربة يتظاهرون بعدد من المدن المغربية دعما لغزة وللقضية الفلسطينية
شارك آلاف المغاربة، يوم الجمعة 16 يناير 2026، في وقفات تضامنية بعدد من مدن المملكة، تضامنا مع الفلسطيينن بقطاع غزة، ورفضا للقتل والحصار اللذين يتعرضون لهما على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ونُظمت الوقفات بدعوة من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.
وقالت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في بلاغ لها، إنه تم تنظيم أكثر من 80 فعالية بــ 45 مدينة مغربية، بمناسبة “إحياء ذكرى الإسراء والمعراج الخالدة ودفاعا عن المسجد الأقصى المبارك ونصرة لأهلنا المستضعفين في غزة وكل فلسطين”.
وقد عبر المشاركون في الفعاليات التضامنية المنظمة تزامنا مع أسبوع القدس العالمي، يقول البلاغ، عن مكانة المسجد الأقصى المبارك في عقيدة الأمة ووجدانها، وتنديدا بما يتعرض له من اقتحامات متكررة من طرف قطعان المستوطنين، واعتداءات على المصلين والمرابطين، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، وحفريات خطيرة، وتهديدات صريحة بالهدم وبناء الهيكل المزعوم، في إطار سياسة تهويد ممنهجة تستهدف طمس هويته الإسلامية.
ورفع المحتجون شعارات تؤكد أن الأقصى قضية أمة لا تسقط بالتطبيع ولا بالتقادم وبأنه قضية الأمة المركزية ومحور الصراع الدائر في فلسطين الحبيبة.
واحتتمت الفعاليات التضامنية، يضيف البلاغ، برسالة شكر للمرابطين على أعتاب المسجد الأقصى المبارك وبدعوة الأمة العربية والإسلامية إلى مزيد من اليقظة ضد ما يحاك من مؤامرات ضد المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
ومن جهتها، نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، وقفة تضامنية أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط.
ورفع المشاركون في هذه الوقفة العلمين المغربي والفلسطيني، ولافتات كتب على بعضها “مع المقاومة وضد التطبيع”، و”دفاعا عن الوطن ونصرة لفلسطين”.
وردد المحتجون شعارات داعمة للفصائل الفلسطينية، وأخرى تطالب بالاستمرار في دعم القضية الفلسطينية، منها “تحية مغريبة لغزة الأبية” و”الشعب يريد تحرير فلسطين”.
وخلّفت الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر 2023، وبدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمائة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.