وكالة: ظاهرة “إل نينيو” المناخية لـ2026 من بين الأشد حدة على الإطلاق
أعلنت الإدارة الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، يوم الخميس 09 يوليوز 2026، أنه من المتوقع أن تصنف ظاهرة “إل نينيو” المناخية، “من بين الأشد حدة” على الإطلاق خلال ذروتها المتوقعة بين شهري أكتوبر ودجنبر.
ويقدر الراصدون الجويون الأمريكيون الآن احتمالية أن تكون موجة “إل نينيو” الحالية “قوية” بنسبة 81 بالمائة، مما قد يجعلها واحدة من أكثر الظواهر حدة التي تم تسجيلها منذ سنة 1950.
وتعتبر ظاهرة “إل نينيو” تغيرا طبيعيا في المناخ يتسبب في رفع درجات حرارة سطح المياه في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي.
ورغم أن كل موجة من ظاهرة “إل نينيو” تختلف عن الأخرى، إلا أن هذه الظاهرة تسببت تاريخيا في إحداث أو تفاقم موجات الجفاف في أجزاء من منطقة الأمازون، وأمريكا الوسطى، وإندونيسيا، وأستراليا، بالإضافة إلى اضطرابات في الرياح الموسمية في الهند، وهطول أمطار غزيرة في شرق إفريقيا.
ووفقا لخبراء الأرصاد الجوية الأمريكيين، فإن درجات حرارة السطح ترتفع بمقدار 1.2 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي في جزء محدد من المحيط الهادئ الاستوائي.
وقد ساهمت ظاهرة “إل نينيو” الأخيرة، إلى جانب التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، في جعل سنة 2023 ثاني أكثر السنوات حرارة على الإطلاق، و2024 السنة الأشد حرارة.
وتحدث هذه الظاهرة عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر لفترة تتراوح بين تسعة إلى اثني عشر شهرا.
وبمجرد انتهائها، تتشتت حرارة المحيطات ببطء، مما قد يستمر في رفع درجات الحرارة العالمية في السنة الموالية، وهو ما يفسر تخوف العديد من علماء المناخ من أن تسجل سنة 2027 رقما قياسيا جديدا كأشد السنوات حرارة على الإطلاق.