story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
نقابات |

نقابيو “سامير” يحتجون على “الوضع المجهول” الذي وصلته المصفاة 

ص ص

أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير عن مواصلة برنامجها المضالي جديد، احتجاجا على “الوضع المجهول” الذي وصلته المصفاة منذ توقفها عن الإنتاج سنة 2015، بالإضافة إلى “الوضع الاجتماعي المزري” للأجراء والمتقاعدين بالشركة.

وحملت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الحكومات المتعاقبة منذ سنة 2015 مسؤولية “الوضعية المقلقة والخطيرة” التي وصلت إليها قضية “سامير”، مؤكدة على ضرورة المطالبة بضرورة رفع العراقيل والتعجيل باعتماد مخطط لإنقاظ المصفاة، وكذا استرجاع كل المكاسب والمزايا التي توفرها صناعات تكرير البترول لفائدة المغرب والمغاربة.

واعتبرت أن استمرار تغييب شركة سامير عن الخريطة الطاقية الوطنية وما ترتب عنه من “اختلالات كبيرة في مخزونات وأسعار المحروقات والمواد النفطية”، يتطلب الشروع “وبدون تردد ولا مماطلة في استصلاح آليات الإنتاج وتجهيزها للاستغلال قبل فوات الآوان”.

كما أكدت على ضرورة اعتماد برنامج مستعجل “للمحافظة على ما تبقى من الرأسمال البشري والخبرات الوطنية في صناعات تكرير البترول”.

وطالبت الكونفدرالية الجهات المعنية ومنها سنديك التصفية القضائية، “للوفاء بالتزامات الحوار مع النقابة الأكثر تمثيلا، والمضي قدما وبدون تأجيلات ولا تسويفات، من أجل تمتيع المأجورين بحقوقهم المعلقة في التقاعد والأجور، ومعالجة الاختلالات التنظيمية في العمل والقطع مع نظام الاستثناءات والانضباط للقواعد المنصوص عليها في المذكرات التنظيمية والاتفاقية الجماعية للشغل”.

وفي هذا السياق، أعلنت أنه تقرر مواصلة تنفيذ البرنامج النضالي من خلال تنفيذ اعتصام لمدة ساعتين، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، ابتداء من 2 زوالا أمام المدخل الرئيسي للشركة على الطريق الساحلية “لتأكيد الاحتجاج على الوضع المجهول الذي وصلته الشركة وعلى الوضع الاجتماعي المزري للأجراء والمتقاعدين بشركة سامير”.