story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

من إنهاء العطش إلى فك العزلة.. نزار بركة يكشف وعود حزب الاستقلال للخميسات ونواحيها

ص ص

تعهد الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، بإنهاء مشكل العطش بإقليم الخميسات والنواحي، متوعدا بوضع حد نهائي لمعاناة السكان مع ندرة المياه، من خلال عدد من المشاريع التي قال إنها ستعرف طريقها إلى التنفيذ خلال السنوات المقبلة، في مقدمتها سد بوخميس ومحطات تحلية المياه، إلى جانب مشاريع أخرى تتعلق بالطرق والصحة والقدرة الشرائية.

وقال بركة، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الاستقلال بإقليم الخميسات، فرع أولماس إن “مشكل العطش يجب أن يتوقف بصفة نهائية”، مؤكدا أن إقليم الخميسات وتيفلت ووالماس سيعرف حلا لمشكل الماء خلال السنوات الخمسة المقبلة، معتبرا أن المنطقة مقبلة على “تغيير جذري” في هذا المجال.

وأوضح أن بناء مغرب “بسرعة واحدة” يقتضي تطبيق توجيهات الملك، مسجلا أن الماء يوجد في صلب البرامج المندمجة التي أكد عليها.

وأضاف أن الهدف الذي تم تسطيره يتمثل في ألا يكون أي مكان في المغرب، سواء في الجبال أو السهول أو الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب، يعاني من مشكل العطش، مؤكدا ضرورة ضمان 80 في المائة من مياه السقي للمناطق السقوية، حتى يبقى “الفلاح مرتاحا ويعرف أنه سينتج، سواء نزل المطر أم لم ينزل”.

انطلاق أشغال سد بوخميس

واعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال أن الماء يعد أساسيا بالنسبة لمنطقة الخميسات، متعهدا بالعمل على ضمانه وحل الإشكالية، وفق ما وصفه بالتصور والبرنامج الملكي السامي.

وفي هذا السياق، تعهد بركة بانطلاق أشغال سد بوخميس الموجود في الرماني خلال هذه السنة، بعد أن ظل، بحسب قوله، مطلبا للمنطقة منذ سنة 2002 دون أن تنطلق أشغاله إلى حدود سنة 2026، قبل أن يضيف أنه سيوفر 100 ألف هكتار، وسيستفيد منه عدد كبير من الفلاحين، على أن يكون جاهزا السنة المقبلة.

ووصف بركة السد المرتقب بأنه سيكون “متنفسا بالنسبة للفلاحة في المنطقة”، متعهدا بأن يساهم في ضمان الماء للمنطقة.

تحلية المياه لإنهاء معاناة الخميسات

بخصوص الموارد المائية بالمنطقة، أشار بركة إلى أن الخميسات تتوفر على سد تيداس بحقينة تبلغ 450 مليون متر مكعب، وسد سيدي محمد بن عبد الله بحقينة تصل إلى 650 مليون متر مكعب، أي ما مجموعه مليار و200 مليون متر مكعب.

وأوضح أن دخول محطة تحلية مياه الدار البيضاء حيز الإنتاج في فبراير 2027 سيسمح  بإعادة توزيع الموارد المائية، بما يتيح استفادة المنطقة من جزء من المياه التي كانت توجه إلى الرباط والدار البيضاء.

كما تعهد بمحطة تحلية مياه الرباط، بطاقة 300 مليون متر مكعب، يرتقب أن تكون جاهزة أواخر سنة 2029، معتبرا أن هذه المشاريع ستتيح توجيه المياه نحو الفلاحة والعالم القروي والمناطق النائية بالإقليم، ووضع حد لمعاناة السكان مع الماء.

وتحدث بركة أيضا عن السدود التلية المبرمجة للحماية من الفيضانات، إلى جانب سد تالوس بأولماس، الذي قال إن أشغاله ستنطلق سنة 2027، فضلا عن برنامج لتزويد الدواوير بالماء في أفق 2030، عبر الثقوب الاستكشافية وقنوات الربط بالسدود ومحطات تحلية المياه المتنقلة ومعالجة المياه العادمة.

وأكد أن عددا من هذه المشاريع تمت برمجتها، فيما انطلقت أخرى، على أن تتولى الحكومة المقبلة مواصلة تنفيذها.

فك العزلة وتحسين الطرق

وفي قطاع الطرق، تعهد الأمين العام لحزب الاستقلال بمواصلة مشاريع فك العزلة وتعزيز الحركية الاقتصادية بالمنطقة، مشيرا إلى انطلاق أشغال ربط عين عودة بواد زم، إلى جانب مشاريع لتوسيع الطرق وإنجاز طرق سريعة.

كما تحدث عن توسيع الطريق الرابطة بين الرماني وعين عودة، وربط عدد من الدواوير بالطرق الجهوية والمسالك القروية، فضلا عن مواصلة صيانة الطرق القروية، مشيرا إلى إضافة نحو 500 كيلومتر من الطرق سنويا.

وأوضح أن صيانة الطرق التي تربط بين الجماعات أصبحت، بموجب القانون التنظيمي للجهات، من اختصاص الجهات، بما يضمن استمرارية صيانتها والخدمات الأساسية المرتبطة بها.

تقوية المرفق العمومي ومواجهة خصاص الأطباء

وفي قطاع الصحة، شدد بركة على أن التنمية تبدأ من تقوية المرفق العمومي، خصوصا المستشفيات، وتوفير الموارد البشرية من أطباء وممرضين.

وأقر بوجود خصاص في الموارد البشرية الصحية، معتبرا أن أزمة الأطباء تشمل المغرب ككل، مشيرا إلى التوجه نحو تكوين 7000 طبيب سنويا لتقليص الخصاص، إلى جانب تمكين الأطباء من العمل في جهاتهم.

وجدد رفض حزبه لخوصصة الصحة والتعليم العمومي، داعيا إلى تطوير هذين القطاعين والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

محاربة غلاء المواد الغذائية

وفي ملف القدرة الشرائية، لم ينف بركة أن الزيادات في الأجور خلال السنوات الماضية لم تمنع استمرار الضغط الناتج عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، متوقفا بشكل خاص عند أسعار اللحوم.

وقال إنه “لا يمكن أن نقبل وصول سعر اللحوم إلى 140 درهما بعدما كان في حدود 70 درهما”، مقترحا خلق شركات خاصة لتوزيع المواد الغذائية الأساسية، بهدف تقليص عدد الوسطاء الذين اعتبر أنهم يحققون أرباحا أكبر.

كما أعلن عن توجه لمراجعة “المؤشر” الذي قال إنه خلق عددا من المشاكل، مؤكدا أن الهدف هو ضمان استقرار الاستفادة وإخراج المواطنين من الفقر.

وفي الجانب الاجتماعي، شدد بركة على ضرورة دعم الأسرة وتقوية الوساطة الأسرية، في ظل ارتفاع حالات الطلاق وتراجع الإقبال على الزواج لدى الشباب.

وأكد أن حزب الاستقلال يريد الدفاع عن الأسرة والقيم المغربية والإسلامية و”تمغربيت”، وتعزيز روح التضامن، باعتبار ذلك مدخلا لتقوية تماسك المجتمع.