story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

منتدى الصحافيين الشباب يطالب بفتح تحقيق عاجل في اختلالات وتجاوزات انتخابات مجلس الصحافة

ص ص

طالب المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، اللجنة المشرفة على انتخاب ممثلي الصحافيين بالمجلس الوطني للصحافة، بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الاختلالات والتجاوزات المسجلة بمكتبي الرباط والدار البيضاء، وتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية عنها.

وعبّر المنتدى، في بيان له اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026 حول “الاختلالات اللوجستية والتجاوزات القانونية التي رافقت اقتراع انتخابات المجلس الوطني للصحافة”، عن شجبه واستنكاره الشديدين للظروف التنظيمية والتجاوزات القانونية التي رافقت هذا الاستحقاق المهني، مسجلا أنها “تضرب في عمقها مصداقية العملية الانتخابية”.

وأبرز المنتدى المغربي للصحافيين الشباب أنه “تابع بقلق كبير مجريات العملية الانتخابية لاقتراع المجلس الوطني للصحافة، المجراة اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، والتي شابتها اختلالات تنظيمية وتجاوزات قانونية مست بالكرامة الإنسانية والمهنية للصحافيات والصحافيين، إلى جانب الانتهاك الصريح لضمانات نزاهة الاقتراع وسريته”.

وبناء على المعطيات الميدانية والمعاينات المباشرة التي استقاها ملاحظو المنتدى بمركزي الاقتراع بالرباط والدار البيضاء، سجّل المنتدى “خرق المقتضيات القانونية والمساس بسرية التصويت، من خلال رصد مشاهد تخرق قواعد العملية الانتخابية، حيث شوهد بعض الأشخاص يحملون أوراق التصويت ويدخلون في نقاشات مع أشخاص آخرين يحملون هواتف نقالة قبل التوجه إلى معزل التصويت”.

واعتبر المنتدى أن هذا السلوك يشكل “خرقا صريحا للمقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة للاقتراع، لاسيما المادة الثانية من المقرر التنظيمي الصادر عن اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة وتحضير انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي ناشري الصحف وتنظيمها والإعلان عن نتائجها النهائية، والتي تنص صراحة على إجراء العملية الانتخابية في احترام كامل لحرية الناخب في الاختيار وسرية التصويت”.

كما أشار إلى خرق مقتضيات المادة الثالثة التي تلزم الناخب بالتعبير عن اختياره “داخل المعزل وبصفة سرية”، والمادة السادسة التي نصت على أنه يتوجب على مكتب التصويت “ضمان سرية التصويت وحرية اختيار الناخبين”، فضلا عن المادة الثامنة التي تحظر كل سلوك من شأنه المساس بسرية التصويت أو التأثير على حرية الناخب، استنادا إلى القانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة.

وفي السياق ذاته، ندّد المنتدى بالظروف الحاطة بالكرامة التي شهدها مكتب التصويت بجهة الدار البيضاء – سطات، مستنكرا حشر أكثر من 1300 صحافية وصحافي قادمين من 16 عمالة وإقليما في قاعة ضيقة بطابق علوي ببناية بشارع الجيش الملكي، مما أدى إلى تكدس العشرات في السلالم والمدخل، في أجواء خانقة وتحت حرارة مفرطة، وهو ما اعتبره المنتدى “استهتارا صريحا بكرامة الجسم الصحافي”.

كما سجّل المنتدى المغربي للصحافيين الشباب أن الارتباك التنظيمي وسوء التخطيط أدّيا إلى “تعطيل مصالح الصحافيين والزج بهم في طوابير انتظار تجاوزت ثلاث ساعات، لممارسة حق مكفول قانونا لا يستغرق سواه دقائق معدودة، مما حرم العديد منهم من أداء التزاماتهم المهنية”.