story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

مطالب أمريكية بإغلاق مخيمات تندوف

ص ص

طالب المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” والباحث الحالي في معهد “إنتربرايز” الأمريكي، مايكل روبين، بإغلاق مخيمات تندوف، معتبرا أن إغلاق هذه المخيمات من شأنه أن يخدم مصالح الولايات المتحدة باعتبارها أكبر ممول للأمم المتحدة وعمليات حفظ السلام والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال مايكل روبين، في مقال له نشر بمرصد منتدى الشرق الأوسط، إنه “مع دعم الأمم المتحدة لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب للصحراء، لا يوجد ما يمنع الصحراويين من العودة إلى ديارهم”.

وأضاف أن “من مصلحة الولايات المتحدة وقف تمويل المهام التي يستحيل إنجازها، مثل بعثة “المينورسو”، وقد أعلن الممثل الدائم للولايات المتحدة الأسبوع الماضي أن الإدارة تقوم بـ”مراجعة استراتيجية” للمينورسو.

واتهم روبين الحكومة الجزائرية بتضخيم أعداد سكان المخيمات “من أجل الاحتيال على المانحين وتحويل المساعدات”، مشيرا إلى أنه “في عام 2007، كشف المكتب الأوروبي لمكافحة الغش عن سرقة الجزائر للمساعدات الموجهة للاجئين الصحراويين”.

إضافة إلى ذلك، “فإن ما يقارب نصف سكان مخيمات تندوف ليسوا، من الناحية التقنية، لاجئين من الصحراء (…)، بل أشخاص نُقلوا إلى هذه المخيمات من مناطق أخرى في الجزائر أو من مالي أو موريتانيا”، يؤكد المستشار الأمريكي.

وقال مايكل روبين أيضا إن جبهة “البوليساريو” الانفصالية “تحتجز سكان المخيمات كرهائن”، مع تواطؤ من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تترك “لحركة شمولية مسؤولية إدارة مخيمات تندوف”.

ويؤكد: “يجب أن يتوقف هذا”، مردفا أن “المغرب أظهر على مدى عقود استقبالا واندماجا كريمين للعائدين”.

وفي السياق، عاد روبين في مقاله، إلى تاريخ هذا النزاع المفتعل، حيث توقف عند وقف إطلاق النار سنة 1991، وإنشاء مجلس الأمن في نفس السنة، بعثة “المينورسو”. ويرى أنه “خلال الخمسة والثلاثين عاما الماضية، لم تفشل المينورسو فقط في تنفيذ مهمتها، بل إنها لم تبدأها أصلا”.

ويعزو هذا الفشل إلى “المجلس العسكري الجزائري الذي كان يعلم أن استفتاء حرا ونزيها سيكشف تلاعبه وينزع الشرعية عن حليفته، البوليساريو. لذلك، عمل على وضع العراقيل أمام أي عملية إحصاء، عبر تضخيم اللوائح الانتخابية بأشخاص لم يعيشوا قط في الصحراء (…)، وفي كثير من الحالات لم يكونوا حتى من الصحراويين”.

وكان مايكل روبين قد دعا، المملكة المغربية إلى استعادة مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين عبر إحياء روح المسيرة الخضراء.

واعتبر روبين، في مقال نشره مرصد منتدى الشرق الأوسط يوم الإثنين 16 مارس 2026، أن الوقت قد حان لإنهاء ما وصفه بـ”الاحتلال الإسباني في إفريقيا”، مستندًا في ذلك إلى تحولات سياسية في مدريد وثغرات قانونية في ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو).