محمد وهبي يقدم البرتغالي ساكرامنتو مساعدا له ويحدد معايير اختياره للاعبي المنتخب
كشف المدير الفني للمنتخب المغربي محمد وهبي، عن ملامح مشروعه التقني والأسماء التي سترافقه في عهده الجديد رفقة أسود الأطلس في الاستحقاقات المقبلة.
وفي مستهل حديثه، خلال كلمة ألقاها عقب تعيينه مدربا للمنتخب المغربي خلال ندوة صحفية، الخميس 05 مارس 2026، قدم وهبي مساعده الأول البرتغالي جواو ساكرامنتو، واصفا إياه بالمدرب الذي يملك قدرات عالية وخبرة مهمة في عالم الساحرة المستديرة رغم صغر سنه ( 37 عاما).
وأضاف أن ساكرامنتو عمل إلى جانب مدربين كبار في الساحة العالمية مثل جوزيه مورينيو وكريستوف غالتييه، كما اشتغل في أندية أوروبية كبرى مثل توتنهام الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، وهو ما اعتبره “إضافة كبيرة للطاقم التقني للمنتخب”.
وتابع المدرب المغربي حديثه بخصوص بقية أعضاء الطاقم التقني قائلا: “مازلنا نعمل على استكمال باقي التفاصيل في الأيام القليلة المقبلة وسنعلن عن الأسماء لاحقا، لكن الأكيد أننا نملك مجموعة متحمسة وملتزمة بالعمل من أجل المغرب”.
وفي رده على التساؤلات المتعلقة بالتشكيلة المرتقبة لوديتي الإكوادور وباراغواي، قال وهبي “إن عملية اختيار اللاعبين تكاد تكون مكتملة، والأهم بالنسبة لنا ليس السن بل القدرة على تقديم أداء قوي داخل الملعب، الكثير يعتقد أنني سأعطي الأفضلية للاعبين الشباب، لكن الحقيقة لا أفرق بين لاعب يبلغ 19 عاما وآخر يبلغ 34”.
وشدد صاحب 49 عاما على أن المعيار الوحيد بالنسبة له هو “الأداء”، مشيرا في الآن ذاته إلى أنه “إذا كان اللاعب الشاب هو الأفضل سيلعب، وإذا كان اللاعب الأكثر خبرة هو الأفضل فسيكون له مكانه في الفريق”، كما أكد سعيه لتحقيق الانسجام والتوافق بين اللاعبين بما يتماشى مع مشروع اللعب والأفكار التي يريد تطبيقها لبناء فريق قادر على المنافسة.
كما أكد وهبي أنه يتابع المستويات التي يقدمها لاعبي البطولة الوطنية الإحترافية لكرة القدم ويولي إهتماما لمردودهم رفقة الأندية المغربية حيث قال في هذا الصدد: “نحن نتابع جميع البطولات العالمية بما في ذلك البطولة الوطنية، ونولي اهتماما كبيرا بكافة اللاعبين المشاركين فيها”.
واعتبر وهبي أن المستوى الفني هو المعيار الأهم في هذه المرحلة، لافتا إلى وجود لاعبين يقدمون مستويات رائعة مع فرقهم في الوقت الحالي في جميع المسابقات.
وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن العمل القادم سينصب على “تقييم هذه المستويات على المدى الطويل لضمان اختيار الأفضل للمنتخب المغربي”.
خديجة اسويس_ صحافية متدربة