story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

لقجع يرد على الطالبي العلمي: الإرهابيون الحقيقيون هم من حول فرحة عيد الأضحى إلى قلق

ص ص

ردّ فوزي لقجع، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، على تصريحات رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، التي اتهم فيها سياسيين باللجوء إلى الترهيب لاستمالتهم إلى حزب الأصالة والمعاصرة.

وفي أول ظهور له عقب تداول التسجيل الصوتي المنسوب إلى الطالبي العلمي، اختار لقجع إعادة توظيف عبارة “الترهيب” في رده، قائلاً خلال لقاء تواصلي حزبي في الفقيه بن صالح، اليوم الخميس 27 غشت 2026: “الإرهابيون الحقيقيون هم من حولوا فرحة عيد الأضحى إلى حالة انشغال وقلق لدى مجموعة من الأسر المغربية”.

ولم يسمّ لقجع الطالبي العلمي أو حزب التجمع الوطني للأحرار، لكنه انتقل مباشرة إلى الحديث عن ارتفاع أسعار اللحوم والقدرة الشرائية خلال الحكومة المنتهية ولايتها، قائلاً: “المشكل في القدرة الشرائية للمغرب اليوم لا ينكره أحد، لا ينبغي أن نترك المغاربة يشترون اللحم بـ150 درهم أو 160 درهم”.

وجاء هذا الرد بعد التسريب الذي تحدث فيه الطالبي العلمي عن استقطاب عدد من البرلمانيين والسياسيين من “الأحرار” إلى “البام”، معتبراً أن العملية تتم عبر “الترهيب والترغيب” وإطلاق الوعود، كما وجه انتقاداً مباشراً إلى لقجع بشأن إمكانية توليه وزارة الاقتصاد والمالية في الحكومة المقبلة، قائلاً: “قول ليه يقرب لوزارة المالية والله لا شافها”.

وفي سياق حديثه عن التنافس السياسي، قال لقجع إن حزب الأصالة والمعاصرة “بعيد كل البعد عن ثقافة توزيع الغنائم دون استحقاقها”، مضيفاً: “هذه الثقافة لا تعنينا ولا تهمنا لا حاضرا ولا مستقبلا”.

وأضاف: “في ذلك (قضايا المغاربة) فلنناقش ونختلف ولنتنافس، أما أن نختلي لنوزع الغنائم فهذه ليست ثقافتنا، نريد جدية أكبر، نريد عملا متواصلا، نريد إخلاصا حقيقيا للمواطنين والمواطنات لأنهم يستحقون ذلك، وبلدنا يستحق ذلك”.

وبذلك وضع لقجع، في رده، ما وصفه بقضايا المغاربة في مواجهة النقاش حول المناصب والحقائب الحكومية، مؤكداً على أن ما يهمه هو “القضايا التي تهم المغاربة والمغرب”، وداعياً إلى التركيز على القدرة الشرائية والشباب والفوارق المجالية.

وشدد القيادي في “البام” على أن القدرة الشرائية ستكون من “أولى أولويات الأصالة والمعاصرة في المستقبل”، كما دعا إلى إدماج الشباب في المسار التنموي وتقليص الفوارق بين المناطق، منتقداً ما وصفه بـ”المغرب بسرعتين”.

وتأتي تصريحات لقجع في خضم تصاعد التوتر بين “البام” و”الأحرار” قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، بعدما تحوّل انتقال عدد من السياسيين والبرلمانيين بين الحزبين إلى واحد من أبرز عناوين التنافس الانتخابي، قبل أن يضيف تسريب الطالبي العلمي سجالاً جديداً حول الاستقطاب السياسي وتوزيع المناصب في الحكومة المقبلة.