story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

في ظروف صعبة.. طالب مغربي يصارع الألم في الصين وأسرة تناشد التدخل العاجل

ص ص

تعيش أسرة الطالب المغربي إبراهيم الخليل نجمي، الذي يتابع دراسته بمدينة شنيانغ الصينية في تخصص تكنولوجي، وضعا صعبا بعد تعرضه لحادثة سير استدعت نقله إلى أحد المستشفيات العمومية هناك، مطالبة بتدخل رسمي، لمحاولة إيجاد حل لوضع معقد.

وبحسب معطيات متوفرة، فقد أدت الحادثة إلى وضع صحي ومالي معقد، في ظل ارتفاع تكاليف العلاج والإقامة بالمستشفى، حيث تشير الأسرة إلى أن كلفة المبيت قد تصل إلى 14 ألف درهم لليلة الواحدة، دون احتساب مصاريف الفحوصات والعلاج والمتابعة الطبية.

ويواجه الطالب، الذي يوجد بعيدا عن أسرته ووطنه، وضعا أكثر صعوبة بسبب اعتماده على أصدقائه المقيمين هناك لمتابعة حالته الصحية، في وقت تضطر فيه العائلة إلى إرسال مبالغ مالية بشكل يومي لتغطية المصاريف المستمرة.

كما أفادت الأسرة أن والد الطالب كان يعتزم السفر إلى الصين لمرافقته والاطمئنان على وضعه، غير أن الضغط المالي المتزايد حال دون ذلك.

وفي هذا السياق، ناشدت أسرة إبراهيم الخليل نجمي السلطات المغربية والمصالح القنصلية بالصين التدخل العاجل من أجل مواكبة الملف، والتواصل مع المستشفى، وتوضيح الوضعية الصحية والإدارية للطالب، والمساعدة في إيجاد حلول للتخفيف من العبء الذي تتحمله العائلة.

وتصف الأسرة وضع ابنها بأنه حالة إنسانية لطالب مغربي غادر بلده طلبا للعلم، قبل أن يجد نفسه في مواجهة ظرف صحي وإنساني صعب في الغربة، وسط تكاليف علاج مرتفعة.