story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

عين السبع–الحي المحمدي.. أربعة مقاعد تشعل صداما بين مخضرمي البرلمان والطامحين الجدد

ص ص

تحولت الدائرة الانتخابية بعين السبع–الحي المحمدي في الدار البيضاء إلى ساحة مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات لتحديد مصير أربعة مقاعد حاسمة ترسم ملامح التمثيل التشريعي المقبل.

يبرز في هذه الدائرة الانتخابية صدام سياسي بين وجوه مألوفة ألفت أجواء المنافسة فيها، وأخرى جديدة على الانتخابات التشريعية لكنها تتمتع بتجربة سياسية واسعة تؤهلها لخوض غمار السباق الانتخابي بكفاءة عالية.

وجوه مألوفة

تتوزع المقاعد الأربعة الحالية، المفرزة في استحقاقات 2021، بين أسماء ألفت المشاركة في هذه الدائرة والظفر بمقاعد برلمانية وتشمل، حسن بن عمر عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي.

وفي نفس الوقت، برلماني في مجلس النواب عن دائرة عين السبع – الحي المحمدي للولاية التشريعية 2021-2026، وسبق أن مثل نفس الدائرة في الولاية التشريعية 2016-2021.

وجه بارز يدخل غمار هذه المنافسات وهو عادل البيطار المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يدخل السباق الانتخابي كذلك برصيد ولايتين سابقتين تحت قبة البرلمان، وهو نفسه الذي اختاره حزبه تقديم البرنامج الانتخابي للحزب.

بالإضافة إلى وجه مخضرم آخر عبد اللطيف حرشيش عن حزب الاتحاد الدستوري، الذي ألف الظفر بمقعد داخل قبة البرلمان وبجعبته رصيد ولايتين سابقتين.

ورشيد أفيلال عن حزب الاستقلال؛ وهو ابن المناضل عبد الرزاق أفيلال، وكان قد أعلن عزم ترشحه لمنافسة نزار بركة على الأمانة العامة لحزب الاستقلال خلال المؤتمر الوطني المنعقد أيام 26 و27 و28 أبريل 2024.

تخوض هذه الأسماء تنافسا حادا للدفاع عن مقاعدها وسط ظروف سياسية مغايرة كليا، محاولة إقناع الناخبين بصلاحية خياراتها لولاية تشريعية جديدة.

جبهة منافسة

في غضون ذلك، تصطدم هذه الوجوه المألوفة بجبهة منافسة غير سهلة بتاتا تقودها أسماء وازنة تشق طريقها نحو قبة البرلمان، بعضها للمرة الثانية على غرار فاطمة التامني عن فيدرالية اليسار، التي ولجت مجلس النواب سنة 2021 عبر اللائحة الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء-سطات.

إلى جانبها، تترقب أسماء أخرى الظفر بمقعد برلماني لأول مرة، مثل مروان الراشدي القيادي البارز عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة الدار البيضاء، والمنافس القوي يوسف لحسينية رئيس مقاطعة عين السبع عن حزب الحركة الشعبية.

فضلا عن رشيد أجكيني عن حزب العدالة والتنمية الذي يسعى لاستعادة جزء من بريقه القديم ورد الاعتبار لرصيده الانتخابي الذي حظي بتراجع مدوٍ في اقتراع 2021.

كما تتوسع رقعة الاستقطاب لتشمل تشكيلات سياسية أخرى بانضمام رشيد الغزالي ممثلا للحزب المغربي الليبرالي، وحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، ناهيك عن أحزاب أخرى ترفع من سقف حدة التنافس.

ومع ذلك، تؤكد الذاكرة الانتخابية للمنطقة أن الخريطة السياسية لا تعرف الثبات؛ فقد شهدت سنة 2016 سيطرة لحزب العدالة والتنمية بمقعدين، قبل أن تنقلب المعادلة كليا في 2021، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام كل الاحتمالات والسيناريوهات الممكنة.