رئيس وزراء كمبوديا يؤكد سعيه لإنهاء النزاع مع تايلاند
قال رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيه الأربعاء إن بلاده تسعى إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حل سلمي لنزاعها الحدودي مع تايلاند التي اتهمت جارتها هذا الأسبوع بانتهاك الهدنة المبرمة في دجنبر.
وقال هون مانيه في مقابلة مع وكالة فرانس برس في بروكسل “نحن لا نسعى للتصعيد. نريد خفض التصعيد. نريد تعايشا سلميا”، معربا عن قلقه إزاء وضع على الحدود وصفه بأنه “هش … وغير مستقر”.
اتهمت تايلاند الثلاثاء القوات الكمبودية بإطلاق النار عبر الحدود المتنازع عليها، وهو ما سارعت بنوم بنه إلى نفيه بعبارات مشددة تدل على تفاقم التوتر في العلاقات بين المملكتين اللتين يدور بينهما نزاع مزمن حول حدودهما الممتدة على مسافة 800 كيلومتر والتي رسمت خلال فترة الاستعمار الفرنسي.
من جهة ثانية، قال مانيه إن مراكز الاحتيال عبر شبكة الإنترنت تدمر اقتصاد بلاده وتسيء إلى سمعتها، نافيا بذلك المزاعم التي تتهم الحكومة بالتواطؤ.
وفي مقابلة نادرة مع وسيلة إعلام دولية، قال هون مانيه إن “شبكة الاحتيال، أو ما نسميه الاقتصاد الخفي، تدمر اقتصادنا النزيه. لقد ألحقت هذه الشبكة ضررا بالغا بسمعة كمبوديا”، مؤكدا أن هذه العصابات الإجرامية تضر بالسياحة والاستثمار.
تستخدم مراكز احتيال موجودة في كمبوديا، وكذلك في بورما، عروض عمل وهمية لجذب الأجانب، وكثر منهم صينيون، إلى مجمعات مصممة خصيصا يتم إجبارهم فيها على ارتكاب عمليات احتيال عبر الإنترنت.
وي حتجز عشرات الآلاف من هؤلاء العاملين في مرافق تشبه السجون محاطة بجدران عالية وأسلاك شائكة.