حزبان يساريان يلوّحان بإمكانية بناء تحالف سياسي قبيل استحقاقات 2026
في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة المقررة شهر شتنبر 2026، أكد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد أنهما تدارسا سبل تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود، من أجل بلورة برامج نضالية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح الحزبان، في بلاغ مشترك عقب اجتماع مكتبيهما السياسيين بالدار البيضاء اليوم الجمعة فاتح ماي 2026، أنه تم التأكيد على ضرورة تقريب وجهات النظر السياسية بين مكونات اليسار، بما يفتح باب الأمل أمام إمكانيات جديدة للتقارب.
وأضاف الطرفان أنهما توقفا عند أهمية المرحلة السياسية المقبلة وما تطرحه من رهانات مرتبطة بإعادة ترتيب المشهد الحزبي.
كما شدد الحزبان على أن هذا التقارب المحتمل يندرج ضمن مسار تفكير مشترك يهدف إلى بناء أرضية سياسية أكثر انسجاما، قادرة على تشكيل رافعة للتغيير الديمقراطي.
ولفت البلاغ إلى أن اللقاء لم يقتصر على البعد التنظيمي فقط، بل شمل أيضا نقاشا سياسيا حول سبل تجاوز التحديات الراهنة المرتبطة بالحقوق والحريات والسياق الاجتماعي و الفساد و الريع.
وأكد الطرفان أن هذا المسار التنسيقي يظل مفتوحا، في انتظار تعميقه خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.
وخلص البلاغ إلى أن المجلسين الوطنيين للحزبين، المرتقب عقدهما يوم 10 ماي الجاري، سيشكلان محطة حاسمة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن هذا المسار.