برشلونة على مشارف حسم لقب الليغا.. وريال مدريد يتمسك ببصيص الأمل
يواصل نادي برشلونة شق طريقه بثبات نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، حين يستقبل سيلتا فيغو الأربعاء 22 أبريل 2026 لحساب منافسات الجولة 33 من الدوري الإسباني، في مواجهة تبدو مفصلية لكتيبة المدرب الألماني هانزي فليك من أجل تعزيز قبضتهم على الصدارة.
في المقابل، يخوض نادي ريال مدريد الذي يلعب لصفوفه النجم المغربي إبراهيم دياز اختبارا لا يقبل القسمة على اثنين أمام نادي ديبورتيفو ألافيس الثلاثاء 21 أبريل 2026، متشبثا بآماله في سباق نقطة وصول ذهب الليغا،ذهب يبدو أنه يميل أكثر فأكثر نحو رفاق لامين يامال.
ويدخل الفريق الكاتالوني اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق سبعة انتصارات متتالية في الدوري، وهي السلسلة الإيجابية التي رسخت موقعه في القمة بفارق تسع نقاط عن ريال مدريد، الذي دفع ثمن تعثراته الأخيرة بإهدار خمس نقاط في آخر جولتين، ما أضعف حظوظه في ملاحقة المتصدر.
ويحمل الفريقان في جعبتهما خيبة أوروبية مشتركة، بعدما غادرا ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بطريقة دراماتيكية، إذ سقط برشلونة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة إجمالية بلغت 2-3، فيما ودع ريال مدريد بطولة ذات الأذنين على يد بايرن ميونيخ بعد مواجهة مثيرة انتهت بنتيجة 4-6 في مجموع المباراتين.
ورغم الإقصاء القاري، يقف برشلونة على أعتاب موسم محلي استثنائي، بعدما سبق له التتويج بكأس السوبر الإسباني على حساب ريال مدريد بحصة 3-2 في مدينة جدة السعودية ، وهو الآن على بعد خطوات معدودة من إحراز لقبه التاسع والعشرين في “لا ليغا”، والثاني تواليا.
ويتطلع “البلوغرانا” إلى بلوغ موقعة الكلاسيكو المرتقبة في العاشر من ماي المقبل وهو محافظ على فارق النقاط الحالي، ما سيضعه في موقع مثالي لحسم الصراع مبكرا،غير أن مهمته أمام سلتا فيغو لن تكون يسيرة، في ظل الطموحات الأوروبية للفريق الضيف، الذي يحتل المركز السادس برصيد 44 نقطة، ويصارع بقوة من أجل اقتناص بطاقة مؤهلة إلى الدوري الأوروبي، في ظل منافسة شرسة مع ريال بيتيس.
على الجانب الآخر، يجد ريال مدريد نفسه أمام واقع معقد، حيث بات خطر الخروج بموسم صفري قريبا من التحقق، في ظل تراجع ملحوظ في الأداء والنتائج، فبعد تعادل مخيب أمام جيرونا 1-1، وخسارة مؤلمة أمام ريال مايوركا 1-2، تعمقت أزمة الملكي، وزادها الخروج الأوروبي مرارة عقب السقوط أمام بايرن ميونيخ 3-4
ورغم الإشادة بالروح القتالية التي أظهرها اللاعبون، فإن ذلك لم يكن كافيا لتبديد الشكوك حول مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا، الذي يواجه ضغوطا متزايدة في ظل النتائج المتذبذبة له مع الفريق،وقد يجد النادي نفسه أمام مرحلة مراجعة شاملة، مع اقتراب موسم ثان تواليا دون ألقاب كبرى، وهو سيناريو لم يعرفه الميرينغي منذ أكثر من عقد.
ولا يملك الريال سوى مواصلة القتال حتى الرمق الأخير، مترقبا أي تعثر لبرشلونة قد يعيد إشعال فتيل المنافسة، خاصة مع اقتراب مواجهة الكلاسيكو التي قد تحمل في طياتها فرصة أخيرة لقلب المعادلة.
خديجة اسويس_ صحافية متدربة