story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
برلمان |

باريك يحذر الحكومة من تعقيدات العقار والكهرباء في العالم القروي

ص ص

اعتبر النائب البرلماني عبد العزيز باريك، المعروف إعلاميا بـ “أسامة باريك”، أن البرنامج الذي أعلنته حكومة فاطمة الزهراء المنصوري “برنامج طموح”، محذرا الحكومة، في الآن ذاته، من “جهل خصوصيات العالم القروي”.

جاء ذلك في مداخلته، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، خلال الجلسة العمومية التي خصصت لمناقشة البرنامج الحكومي بمجلس النواب.

وقال باريك إن الحكومة تحدثت عن تبسيط مساطر البناء في العالم القروي، مضيفا أن ما قد يعد، بالنسبة للحكومة، تبسيطا للمساطر، يمثل تعقيدا في مناطق لها خصوصياتها، مبرزا أن “أكبر مشكل في العالم القروي هو الوعاء العقاري غير المصفى”.

وأورد باريك، المنتمي إلى حزب الوحدة والديمقراطية (رمزه الصنبور)، أنه “تجد في العالم القروي أراضي الجموع متنازعا عليها وفي الآن ذاته تدخل ضمن حيز المنتزهات”، معتبرا أن هذا “مشكل حقيقي”.

واعتبر أن البرنامج الذي أعلنته حكومة المنصوري “طموح”، مردفا: “ولكن يجهل تفاصيل العالم القروي والمناطق الجبلية. وأستحضر مثلا، أنكم قلتم بأن المواطنين الذين لم يصل استهلاكهم للكهرباء قيمة 100 درهم، سيعفون من أداء الفاتورة بدون أي إجراء”.

وأردف موضحا: “نحن في العالم القروي، نقوم بتعبئة عدادات الكهرباء عبر بطاقة الشحن”، متسائلا: “كيف سيستفيد الناس إذن؟”، ومبرزا أن “هناك تفاصيل وخصوصيات لا بد من مراعاتها”.

وانتقل إلى الحديث عن الدعم الموجه إلى الفلاحين، قائلا: “يجب على الحكومة أن تستحضر الفلاحين الذين يعتمدون على الفلاحة المعيشية في المناطق الجبلية، وهم أصلا عرضة للفيضانات”.

وكانت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، قد أعلنت أن هذه الأخيرة ستطلق برنامجا للسكن القروي يستهدف بناء 100 ألف مسكن خلال الولاية الحكومية الحالية، مع تقديم دعم مباشر بقيمة 40 ألف (أربعة ملايين سنتيم) درهم للأسر المؤهلة للاستفادة، إلى جانب مواكبة تقنية مجانية.

وفي سياق متصل، قالت المنصوري إن الحكومة ستعمل على إخراج قانون للتعمير بالوسط القروي، يهدف أساسا إلى تبسيط مساطر التعمير والبناء، من خلال اعتماد وثائق مرنة تغطي الدواوير، وتسوية وضعية المباني القائمة متى ثبتت سلامتها واحترامها لحقوق الغير.