story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

المنتخب المغربي يفتتح مشوار تصفيات “كان 2027” أمام الغابون

ص ص

يستهل المنتخب الوطني المغربي مساء اليوم الجمعة 25 شتنبر على الساعة  السابعة مساء مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 لكرة القدم عندما يستقبل نظيره الغابوني على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى في أول ظهور رسمي لـ”أسود الأطلس” بعد مشاركتهم في نهائيات كأس العالم 2026. 

ويسعى المنتخب المغربي إلى الانتقال من أجواء المونديال إلى الاستحقاق القاري، وسط مجموعة تضم أيضا منتخبي ليسوتو والنيجر. وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد حدد نظام التصفيات عبر ست جولات ذهابا وإيابا على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من المجموعات التي لا تضم أحد البلدان المستضيفة للنهائيات.

ويدخل الناخب الوطني محمد وهبي المباراة في ظل غياب عدد من الأسماء سواء عن التشكيلة المرتقبة أمام الغابون أو عن اللائحة الحالية بشكل عام.

ويغيب أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري عن مواجهة اليوم بسبب الإيقاف فيما تحوم الشكوك حول وضعية إبراهيم دياز بسبب الجاهزية بعدما عانى من آلام عضلية خلال الفترة الأخيرة رغم استمراره داخل معسكر المنتخب.

في المقابل، حملت اللائحة عددا من الوجوه الجديدة من بينها عبد الله وزان، سفيان الفوزي وياسر الزابيري، إضافة إلى عناصر أخرى تعزز بها المنتخب الأول، في توجه يمنح وهبي فرصة اختبار أسماء جديدة إلى جانب ركائز المجموعة.

وقبل المواجهة، شدد عز الدين أوناحي على أن طموح المنتخب المغربي يتجاوز المباراة الافتتاحية مؤكدا أن الهدف الأساسي هو الاستعداد الجيد لكأس أمم إفريقيا المقبلة.

وقال أوناحي في تصريح صحافي إن المجموعة مطالبة بالاستعداد لمباراة الغابون خصوصا أنها ستخوضها أمام الجماهير المغربية، مضيفا أن اللاعبين يرغبون في تحقيق الفوز وتقديم أداء يجعلهم في كامل الجاهزية للاستحقاقات المقبلة.

من جانبه، أكد الحارس ياسين بونو أن المنتخب المغربي يدخل المباراة في وضعية تسمح له بالاستعداد بشكل جيد مشيرا إلى أن فترة التوقف التي أعقبت كأس العالم لم تكن طويلة وهو ما ساعد المجموعة على الحفاظ على عدد مهم من عناصرها.

وقال حارس مرمى “الأسود” إن اللاعبين متحمسون للعودة إلى أجواء المنتخب خاصة وأن المباراة ستجرى في الرباط وأمام الجماهير المغربية لكنه شدد على ضرورة التعامل بجدية مع المنتخب الغابوني.

وأوضح بونو أن مواجهات المغرب أمام الغابون كانت تاريخيا تعرف صعوبات سواء في التصفيات أو في نهائيات كأس أمم إفريقيا معتبرا أن المنافس يملك منتخبا قويا وبالتالي يتعين على المنتخب المغربي خوض المباراة بتركيز ومستوى كبيرين من أجل البحث عن نتيجة إيجابية.

وتمثل مباراة الغابون أول محطة في سلسلة من الاستحقاقات التي تنتظر المنتخب المغربي خلال هذه النافذة الدولية. وبعد مواجهة اليوم سيتنقل أسود الأطلس إلى جنوب إفريقيا لملاقاة ليسوتو يوم 29 شتنبر 2026 قبل أن يختتم تجمعه بمباراة ودية أمام غانا في طنجة يوم 4 أكتوبر المقبل.

*شيماء الحياني.. صحافية متدربة