story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

بالأرقام والمعطيات.. كل ما عليك معرفته عن لائحة المنتخب المغربي المشاركة في مونديال 2026

ص ص

أيام فقط تفصلنا عن انطلاق كأس العالم 2026، حيث يستعد المنتخب المغربي لخوض غمار المنافسة بطموحات كبيرة، مدفوعاً بالإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية بقطر، عندما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي، بعد إقصائه منتخبات من الصف الأول على غرار بلجيكا وإسبانيا والبرتغال.

غير أن هذه النسخة تأتي في سياق مختلف تماماً. فبعد أن كان المنتخب المغربي أحد مفاجآت مونديال 2022، أصبح اليوم من المنتخبات المنتظرة والمرشحة للذهاب بعيداً في المنافسة. حيث يخوض “أسود الأطلس” البطولة في المركز السابع عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتزداد هذه التحديات بالنظر إلى التغييرات الكبيرة التي شهدها المنتخب منذ مونديال قطر، إذ تضم اللائحة التي أعلنها محمد وهبي قبل أسبوع، 16 اسماً جديداً مقارنة بقائمة 2022 بقيادة وليد الركراكي، ما يعني أن نحو 61 في المائة من المجموعة التي صنعت ملحمة قطر 2022 غادرت المشهد، في وقت يخوض فيه المنتخب المنافسة تحت قيادة تقنية جديدة.

واختار الناخب الوطني محمد وهبي الحفاظ على العمود الفقري للمنتخب في مختلف الخطوط، مع منح الفرصة لعدد من الأسماء الجديدة التي فرضت نفسها بقوة خلال السنوات الأخيرة. وتُظهر الأرقام أن عناصر الخبرة لا تزال تشكل الركيزة الأساسية للمجموعة، يتقدمها أشرف حكيمي بـ95 مباراة دولية، وياسين بونو بـ89 مباراة، وسفيان أمرابط بـ74 مباراة، فيما يعزز هذه القاعدة لاعبون شباب في بداية مسيرتهم الدولية مثل أيوب بوعدي وشمس الدين طالبي وياسين جسيم ورضوان حلحال.

مرات ظهور لاعبي المنتخب المشاركين في مونديال 2026

على مستوى التمثيلية، تعكس اللائحة الحضور القوي للاعبين الممارسين في الدوريات الأوروبية الكبرى، إذ يتصدر الدوري الفرنسي قائمة البطولات الأكثر تمثيلاً بخمسة لاعبين، يليه كل من الدوريين الإنجليزي والإسباني بأربعة لاعبين لكل منهما.

أما على مستوى دقائق اللعب، فتضم اللائحة عدداً كبيراً من اللاعبين الذين حافظوا على حضور منتظم مع أنديتهم طوال الموسم، لضمان مستوى عال من الجاهزية والتنافسية. ويتصدر زكرياء الواحدي القائمة بعدما خاض 4030 دقيقة بقميص جينك البلجيكي، متبوعاً بسمير المرابط بـ3228 دقيقة، ثم أشرف حكيمي بـ3213 دقيقة، وعبد الصمد الزلزولي بـ3171 دقيقة، فيما تجاوز أيوب بوعدي بدوره حاجز 3000 دقيقة بعدما لعب 3153 دقيقة مع ليل الفرنسي

من أكثر اللاعبين لعبا للدقائق خلال الموسم الماضي مع نواديهم؟

زكريا الواحدي
4030
سمير المرابط
3228
أشرف حكيمي
3213
عبد الصمد الزلزولي
3171
أيوب بوعدي
3153
إسماعيل الصيباري
2977
رضوان حلحال
2939
أيوب الكعبي
2857
بلال الخنوس
2720
ياسين بونو
2604
أحمد رضا التكناوتي
2604
أيوب الميموني
2135
سفيان أمرابط
2023
نايف أكرد
1939
سفيان رحيمي
1928
عز الدين أوناحي
1766
ياسين جسيم
1719
شمس الدين الطالبي
1713
نائل العيناوي
1703
إبراهيم دياز
1666
أنس صلاح الدين
1630
يوسف بلعمري
1541
عيسى ديوب
1518
منير المحمدي
990
نصير مزراوي
984
شادي رياض
779

الحراس (3)

استقر اختيار الناخب الوطني على نفس الحراس الذي تم استدعائهم سابقا لنسختي كأس العالم 2018 بروسيا و2022 بقطر، حيث استدعى كل من حارس نادي الهلال السعودي ياسين بونو وحارس نهضة بركان منير المحمدي، بالإضافة إلى حراس نادي الجيش الملكي، أحمد رضا التكناوتي.

ياسين بونو (الهلال السعودي)

يعوّل الناخب الوطني على ياسين بونو لحراسة عرين الأسود خلال كأس العالم، بالنظر إلى المستويات المميزة التي بصم عليها هذا الموسم مع نادي الهلال السعودي. واحتل الحارس المغربي المركز الثاني في ترتيب أفضل حراس الدوري السعودي لموسم 2025-2026، بعدما تساوى مع الحارس السنغالي إدوارد ميندي، حامي عرين الأهلي، في عدد المباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه بواقع 14 مباراة لكل منهما. غير أن الأفضلية ذهبت لميندي بفارق طفيف، بعدما استقبل 18 هدفاً مقابل 20 هدفاً لبونو، ليحسم بذلك جائزة أفضل حارس لصالحه.

وإجمالاً، يُعد ياسين بونو أكثر حراس المنتخب لعبا للمباريات مع ناديه خلال الموسم الجاري مقارنة بكل من رضا التكناوتي ومنير المحمدي، بعدما خاض 41 مباراة في مختلف المسابقات المحلية والقارية والدولية، حيث شارك الحارس المغربي في 83 في المائة من إجمالي المباريات التي خاضها الهلال هذا الموسم.

كما ساهم بونو في تحقيق الهلال لإنجاز تاريخي هذا الموسم بالوصول إلى ربع نهائي كأس العالم للأندية التي أقيمت بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد إقصاء نادي مانشستر سيتي الإنجليزي من دور الـ16، في مقابلة شهدت “تصديا تاريخيا” من الحارس المغربي، أصبح فيما بعد حديث عالم كرة القدم.

منير المحمدي (نهضة بركان)

يتطلع حارس نهضة بركان، منير المحمدي، إلى دخول تاريخ كرة القدم المغربية خلال النسخة المقبلة من كأس العالم، إذ إن مشاركته في أي مباراة من مباريات المنتخب ستجعله أول حارس مرمى مغربي يخوض منافسات ثلاث نسخ مختلفة من المونديال.

غير أن استدعاء المحمدي ضمن اللائحة النهائية للمنتخب لهذه النسخة أثار نقاشاً بين عدد من المتابعين والخبراء، في ظل التساؤلات المرتبطة بمدى جاهزيته التنافسية، خاصة بعد الفترة الطويلة التي ابتعد خلالها عن الملاعب إثر خضوعه لعملية جراحية في إسبانيا لتثبيت الكتف، عقب تعرضه لخلع على مستوى الكتف الأيمن خلال إحدى الحصص التدريبية للمنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة.

وتعكس الأرقام محدودية مشاركات الحارس المغربي خلال الموسم الجاري، إذ لم تتجاوز نسبة حضوره في مباريات نهضة بركان 30% (11 مباراة) من إجمالي مباريات الفريق. حيث شارك المحمدي مع في 990 دقيقة فقط في مختلف المسابقات، وهو رقم يبقى بعيداً عن طموحات الفريق الذي كان يراهن على خبرته خاصة في مشواره القاري ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، التي ودعها من الدور نصف النهائي أمام الجيش الملكي.

في المقابل، أبدى محمد وهبي ثقة كبيرة في خبرة الحارس البالغ من العمر 37 سنة، مؤكداً أن الطاقم التقني حرص على الاعتماد على عناصر راكمت تجارب مهمة في المحافل الدولية وتملك القدرة على التعامل مع متطلبات وضغط المنافسات الكبرى.

وسبق للمحمدي أن بصم على مستويات مبهرة في النسخ السابقة التي شارك فيها مع المنتخب. فرغم خروج “أسود الأطلس” من دور المجموعات في مونديال روسيا 2018، قدم الحارس المغربي أداءً مميزاً وأنقذ مرماه من عدة أهداف محققة. كما كان في الموعد خلال مباراة المنتخب أمام بلجيكا في دور المجموعات بمونديال قطر 2022، بعدما وجد نفسه أساسياً قبل دقائق قليلة من صافرة البداية إثر تعرض ياسين بونو لوعكة صحية مفاجئة، لينجح في الحفاظ على نظافة شباكه ويقود المنتخب إلى فوز ثمين مهد بشكل كبير طريق التأهل إلى الدور الموالي.

وللوقوف عن قرب على مدى جاهزية منير المحمدي بعد عودته من الإصابة، منحه الناخب الوطني محمد وهبي فرصة المشاركة في المبارتين الوديتين التي جمعت المنتخب المغربي بكل من بوروندي ومدعشقر، خرج منهما الحارس المغربي بشباك نظيفة.

أحمد رضا التكناوتي (الجيش الملكي)

نجح حارس الجيش الملكي، رضا التكناوتي، في حجز مكان له ضمن قائمة المنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026، مستفيداً من المستويات الجيدة التي قدمها مع فريقه خلال الموسم الجاري، والتي مكنته من استعادة بريقه بعد فترة شهدت تراجعاً في الأداء وعرضته لانتقادات من المتابعين.

وبلغة الأرقام، خاض التكناوتي 29 مباراة بقميص الجيش الملكي خلال الموسم الحالي، ما يمثل نحو 80 في المائة من إجمالي مباريات الفريق في مختلف المسابقات المحلية والقارية. كما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 15 مباراة، أي في أكثر من نصف اللقاءات التي شارك فيها بنسبة بلغت (52%) بينما استقبلت شباكه 15 هدفاً فقط.

الدفاع (9)

شكّل مركز قلب الدفاع أحد أبرز التحديات التي واجهت الناخب الوطني محمد وهبي قبل الإعلان عن اللائحة النهائية، في ظل غياب ثنائي دفاعي مستقر ومنسجم قادر على ضمان الاستمرارية التي يحتاجها المنتخب في المنافسات الكبرى. وزادت إصابة نايف أكرد وخضوعه لعملية جراحية من تعقيد المهمة، بعدما فرضت على الطاقم التقني البحث عن بدائل وخيارات إضافية في مرحلة حساسة..

وفي ظل هذه المعطيات، اتجه وهبي إلى توسيع دائرة الخيارات الدفاعية، مستفيداً من ظهور أسماء جديدة على غرار عيسى ديوب ورضوان حلحال، إلى جانب المرونة التكتيكية التي يوفرها نصير مزراوي القادر على شغل مركز قلب الدفاع عند الحاجة.

عيسى ديوب (فولهام الإنجليزي)

سجل مدافع فولهام الإنجليزي، عيسى ديوب، أول ظهور له بقميص المنتخب المغربي خلال المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس 2026، بالإضافة إلى ودية مداغشقر 02 يونيو، وذلك بعد اختياره تمثيل المغرب وتغيير جنسيته الرياضية.

ورغم أن ظهوره بقميص المنتخب لا يزال محدوداً، فإن ديوب نجح في تقديم أوراق اعتماده سريعاً، بعدما بصم على أداء مطمئن خلال المباراتين الوديتين اللتين خاضهما أساسياً. وأقنع المدافع الجديد الطاقم التقني بقدراته الدفاعية وهدوئه في بناء اللعب من الخلف، ما جعله من أبرز المرشحين لشغل مركز قلب الدفاع في مونديال 2026، خاصة في ظل الشكوك التي تحيط بجاهزية نايف أكرد.

وتعكس الأرقام هذا الانطباع الإيجابي، إذ بلغت دقة تمريراته 96 في المائة خلال المباراتين، فيما حقق نسبة نجاح بلغت 50 في المائة في الالتحامات الأرضية ومثلها في الالتحامات الهوائية. كما أنهى المواجهتين دون ارتكاب أي خطأ مؤثر، محققاً متوسط تقييم بلغ 6.8 نقاط وفق منصة “سوفاسكور”.

أما على مستوى النادي، فقد شارك ديوب في 18 مباراة بقميص فولهام الإنجليزي خلال الموسم الجاري، بينها 13 مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بإجمالي 1518 دقيقة لعب، ما يعادل 38 في المائة من مجموع مباريات الفريق في مختلف المسابقات.

نايف أكرد (مارسيليا الفرنسي)

خلف استدعاء مدافع الأسود ونادي مارسيليا الفرنسي انقساما واسعا في الشارع الرياضي المغربي، خاصة في ظل عودته من عملية جراحية بسبب آلام في منطقة العانة، ما أثار تساءلات حول مدى جاهزيته لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.

هذا القرار برره وهبي بالمستوى الذي قدمه نايف مع المنتخب الوطني خلال كأس إفريقيا “رغم الإصابة”، مضيفا “لو كان الأمر يتعلق بلاعب آخر، لما خاطرت باستدعائه”. كما أكد وهبي بأن اللاعب في تحسن مستمر، وأنه يسير بخطى ثابتة ووفق الجدول الزمني المحدد للبروتوكول العلاجي.

في المقابل، شدد الناخب الوطني أن الطاقم التقني “لا يترك شيئا للحظ”، مشيرا إلى استدعاء المدافع مروان سعدان ضمن قائمة اللاعبين الاحتياطيين، ليكون حاضرا في المعسكر التدريبي كبديل محتمل وجاهز لتعويض أكرد في القائمة النهائية، في حال تعذر مشاركة مدافع أولمبيك مارسيليا.

وإجمالاً، خاض أكرد 22 مباراة بقميص أولمبيك مارسيليا في مختلف المسابقات خلال الموسم الجاري، بإجمالي 1939 دقيقة لعب، وهو ما يمثل 51 في المائة من مجموع مباريات الفريق. وتعود محدودية مشاركاته أساسا إلى الإصابة التي أبعدته عن عدد من المباريات خلال فترات مهمة من الموسم.

وشكل غياب المدافع المغربي خسارة مؤثرة لأولمبيك مارسيليا، بالنظر إلى مكانته كأحد أعمدة الخط الخلفي للفريق. خاصة أن ابتعاده تزامن مع تراجع نتائج النادي في مرحلة حاسمة، إذ كان يطمح إلى حجز بطاقة مؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينهي الدوري الفرنسي في المركز الخامس، خارج المراكز المؤهلة للمسابقة القارية.

شادي رياض (كريستال بالاس)

يدخل مدافع كريستال بالاس، شادي رياض، نهائيات كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة، بعدما ساهم في تتويج فريقه بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، حيث قدم الدولي المغربي أداءً لافتاً في المباراة النهائية أمام رايو فاييكانو الإسباني، بحصوله على ثاني أعلى تقييم في اللقاء وفق منصة “سوفاسكور” بـ7.5 نقاط.

ويأتي هذا الفوز في وقت حساس، خاصة بعد المخاوف التي رافقت استدعاءه بسبب عودته من الإصابته في الرباط الصليبي، والتي أبعدته عن المنافسة لأزيد من سنة مع ناديه ومع المنتخب الوطني.

وعلى مستوى الأرقام، شارك المدافع المغربي في 12 مباراة بقميص كريستال بالاس خلال الموسم الجاري (إجمالي 779 دقيقة لعب)، وهو ما يمثل نحو 20 في المائة من مجموع مباريات الفريق في مختلف المسابقات.

رضوان حلحال (ميشيلين البلجيكي)

سجل مدافع ميشيلين البلجيكي، رضوان حلحال، أول ظهور له بقميص المنتخب المغربي خلال المباراة الودية أمام الإكوادور، ونجح في تقديم أداء مقنع نال على إثره تنقيط 7.1 وفق منصة “سوفاسكور”. وبصم المدافع الشاب على أرقام لافتة خلال المواجهة، بعدما حقق 7 استرجاعات ناجحة للكرة، وفاز في 8 التحامات، إلى جانب دقة تمرير بلغت 95%.

وعلى مستوى النادي، خاض حلحال 34 مباراة بقميص ميشيلين خلال الموسم الجاري، بإجمالي 2939 دقيقة لعب، وهو ما يمثل 81% من مجموع مباريات الفريق في مختلف المسابقات. كما أظهر ثباتاً كبيراً في الأداء، بدقة تمرير بلغت 91% ونسبة نجاح في الالتحامات (أرضية وهوائية) وصلت إلى 58%.

نصير مزراوي (مانشستر يونايتد الإنجليزي)

يُعد نصير مزراوي أحد الركائز الأساسية للمنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، ما جعل حضوره ضمن اللائحة النهائية لكأس العالم 2026 أمرا غير قابل للنقاش، حيث يتميز لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي بخصائص فنية وتكتيكية تجعله من العناصر التي يحرص أي مدرب على التوفر عليها ضمن تشكيلته.

ورغم أن مركزه الأصلي هو الظهير الأيمن، فإن مرونته التكتيكية وقدرته على شغل أكثر من مركز تمنحان أي مدرب خيارات إضافية داخل الملعب، إذ تُظهر معطيات موقع “ترانسفير ماركت” أن الدولي المغربي شغل ستة مراكز مختلفة منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد في صيف سنة 2024.

اقرأ أيضا

ويشكل مزراوي أحد الخيارات المهمة لمحمد وهبي في مركز قلب الدفاع، خاصة في ظل غياب ثنائي مستقر في هذا المركز خلال الفترة الأخيرة. وتبرز الأرقام قيمته في هذا الدور، إذ شارك في 23 مباراة بقميص مانشستر يونايتد كقلب دفاع منذ قدومه، وساهم في حفاظ الفريق على نظافة شباكه في 96 في المائة من تلك المباريات.

وكان وهبي قد أكد خلال آخر ندوة صحفية أن نصير مزراوي يمتلك من المرونة التكتيكية ما يجعله قادراً على شغل مختلف المراكز الدفاعية، بما في ذلك قلب الدفاع، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن “اللاعب لا يُعد الخيار الأول في هذا المركز”.

وإجمالاً، شارك مزراوي في 20 مباراة بقميص مانشستر يونايتد خلال الموسم الجاري (بإجمالي 984 دقيقة لعب)، وهو ما يمثل 29% من مجموع مباريات الفريق في مختلف المسابقات. كما بصم على أرقام دفاعية جيدة، إذ بلغت نسبة نجاح تدخلاته 63%، فيما وصلت دقة تمريراته إلى 87%.

أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)

يدخل عميد المنتخب المغربي وباريس سان جيرمان الفرنسي غمار نهائيات كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة، بعدما قاد ناديه إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، رافعا رصيده إلى ثلاثة ألقاب في المسابقة القارية، ليصبح أكثر لاعب إفريقي تتويجاً بالبطولة مناصفة مع الكاميروني صامويل إيتو، وأول لاعب إفريقي يحرز اللقب في نسختين متتاليتين.

وبصم حكيمي على موسم استثنائي رفقة باريس سان جيرمان، بعدما خاض 39 مباراة في مختلف المسابقات، بإجمالي 3213 دقيقة لعب، مؤكداً مكانته كأحد أبرز ركائز الفريق. كما لعب دوراً محورياً في المشوار الذي قاد النادي الباريسي إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، ليضيف اللقب القاري الثاني إلى خزائنه.

اقرأ أيضا

وأثار حكيمي بعض المخاوف بعد تعرضه لإصابة على مستوى الفخذ خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة بايرن ميونخ في ذهاب نصف النهائي أواخر أبريل الماضي، غير أن الدولي المغربي تعافى في الوقت المناسب وعاد للمشاركة في المباراة النهائية، ليساهم في تتويج فريقه.

زكريا الواحدي (جينك البلجيكي)

نجح الظهير الأيمن لنادي جينك البلجيكي، زكرياء الواحدي، في حجز مكان له ضمن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026، بعدما حقق موسما مميزا بتحقيقه لأرقام هجومية ودفاعية لافتة. فخلال 45 مباراة خاضها مع ناديه في مختلف المسابقات، سجل الواحدي 12 هدفاً وقدم 5 تمريرات حاسمة.

وتوج هذا التألق بحصول الدولي المغربي، على جائزة أفضل لاعب أفريقي أو من أصول أفريقية في الدوري البلجيكي الممتاز، ليصبح بذلك ثالث لاعب مغربي يحصد الجائزة بعد مبارك بوصوفة الأكثر تتويجا بـ3 مرات، وطارق تيسودالي.

أنس صلاح الدين (آيندهوفن الهولندي)

حظي أنس صلاح الدين بثقة وهبي بعد أن ساهم إلى جانب مواطنه إسماعيل الصيباري في تتويج ناديهما آيندهوفن بالدوري الهولندي بفارق كبير (19 نقطة) عن وصيف الدوري فاينورد.

ومنذ موافقة حصوله الضوء الأخضر من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لتغيير جنسيته الرياضية في أكتوبر من العام الماضي، شارك صلاح الدين بقميص المنتخب الوطني في 6 مناسبات قدم خلالها أوراق اعتماده كخيار مهم في مركز الظهير الأيسر.

يوسف بلعمري (الأهلي المصري)

أثار استدعاء يوسف بلعمري إلى القائمة النهائية للمنتخب المغربي بعض علامات الاستفهام لدى عدد من المتابعين، خاصة في ظل الانتقادات التي لاحقته منذ انتقاله إلى الأهلي المصري قادماً من الرجاء الرياضي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

غير أن محمد وهبي دافع عن اختياره، معتبراً أن بلعمري يتوفر على الخصائص الفنية والتكتيكية التي تتلاءم مع أسلوب اللعب الذي يسعى المنتخب إلى تطبيقه. كما شدد على أهمية التوفر على أكثر من لاعب أعسر في الجهة اليسرى، تفادياً لأي طارئ قد يربك خياراته. وقال في هذا السياق: “إذا حدث شيء لأنس صلاح الدين ووجدنا أنفسنا من دون لاعب أعسر حقيقي، فسيصبح الأمر أكثر تعقيداً”.

وسط الميدان (7)

شكّل خط وسط الميدان أحد أكثر المراكز التي وفرت خيارات واسعة للناخب الوطني، بالنظر إلى المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون المغاربة في مختلف الدوريات العالمية، حيث لم يحمل هذا المركز أي مفاجأة تذكر باستثناء استدعاء لاعب ريال بيتيس، سفيان أمرابط، الذي انقسمت الآراء حوله.

عز الدين أوناحي (جيرونا الإسباني)

منذ أداءه اللافت في كأس العالم قطر 2022، والذي انتزع به إعجاب مدرب المنتخب الإسباني آنذاك، لويس إنريكي، واصل عز الدين أوناحي تأكيد تطوره من موسم إلى آخر، وهذه المرة بقميص جيرونا الإسباني، حيث تمكن الدولي المغربي من تسجيل 5 أهداف وتقديم 3 تمريرات حاسمة خلال 24 مباراة في الدوري الإسباني هذا الموسم، كما نال جائزة رجل المباراة في خمس مناسبات.

ورغم فشل جيرونا في ضمان البقاء وهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية، إلا أن ذلك لم يحجب القيمة التي أظهرها أوناحي طوال الموسم.، وذلك بعد أن اختارته جماهير النادي الكتالوني أفضل لاعب في الفريق، تقديراً للمستويات التي قدمها، والتي لفتت أيضاً أنظار عدد من الأندية الأوروبية، من بينها ليدز يونايتد الإنجليزي، المهتم بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وخاض الدولي المغربي 24 مباراة في الدوري الإسباني من أصل 38 مباراة خاضها جيرونا منذ انضمامه إلى الفريق، وقد بلغت دقة تمريراته 86%، فيما وصلت نسبة تسديداته المؤطرة إلى 37 في المائة.

وكان المنتخب المغربي قد تلقى ضربة موجعة خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بعد فقدان خدمات أوناحي قبل أقل من 24 ساعة من مواجهة دور ثمن النهائي بسبب الإصابة. وبدا تأثير غيابه واضحاً على أداء خط الوسط، بالنظر إلى دوره المحوري في الربط بين الخطوط وقدرته على الاحتفاظ بالكرة والخروج بها تحت الضغط.

نائل العيناوي (روما الإيطالي)

قدم ابن أسطورة التنس المغربي العالمي يونس العيناوي أوراق اعتماده بقوة خلال منافسات كأس إفريقيا 2025، بعد أن أظهر قدرة كبيرة كلاعب ارتكاز في الحفاظ على نسق عالٍ طوال تسعين دقيقة، وقراءته التكتيكية الدقيقة لغلق المساحات، إلى جانب صلابته في الالتحامات وقدرته على افتكاك الكرات الخطيرة.

وتعكس الأرقام المستوى المميز الذي يقدمه نائل العيناوي مع روما الإيطالي، إذ برز بشكل خاص في جوانب الضغط العالي والكرات الطويلة ودوره في افتكاك الكرات واسترجاعها، خلال 34 مباراة خاضها بقميص الفريق هذا الموسم.

اقرأ أيضا

في المقابل، أشار جيان بييرو غاسبيريني، مدرب روما الإيطالي، إلى تراجع مستوى الدولي المغربي نائل العيناوي خلال الفترة التي أعقبت عودته من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، معتبراً أن مشاركته في البطولة القارية تركت أثراً واضحاً على مردوده داخل الفريق.

وأوضح المدرب الإيطالي، خلال مؤتمر صحفي عقده منتصف مارس الماضي، أن وضعية العيناوي لا تُعد حالة معزولة، بل تندرج ضمن ظاهرة متكررة يشهدها عدد من اللاعبين العائدين من المنافسات الإفريقية، إذ يواجه الكثير منهم صعوبة في استعادة إيقاعهم ومستواهم المعتاد مباشرة بعد العودة إلى أنديتهم.

لكن الدولي المغربي سرعان ما عاد إلى مستويايته المعهود ليفرض نفسه عنصراً أساسياً في تشكيلة النادي الإيطالي، مساهماً في عودة الأخير إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام سبع سنوات.

إسماعيل صيباري (آيندهوفن الهولندي)

فرض إسماعيل صيباري نفسه كأحد أبرز الأسماء في اللائحة النهائية للمنتخب المغربي، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي عقب الموسم الاستثنائي الذي وقعه بقميص بي إس في آيندهوفن.

الصيباري يفوز بجائزة أحسن لاعب في الدوري هولندي

ولعب الدولي المغربي دوراً محورياً في تتويج فريقه بلقب الدوري، بفضل المستويات الكبيرة التي قدمها على امتداد الموسم، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الإنجليزية والبرتغالية الساعية إلى التعاقد معه.

وعلى مستوى الأرقام، بصم صيباري على موسم استثنائي بقميص بي إس في آيندهوفن، بعدما سجل 19 هدفاً وقدم 9 تمريرات حاسمة خلال 37 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم الدوري الهولندي.

ولم تمر هذه المستويات دون أن تثير اهتمام كبار الأندية الأوروبية، إذ دخل بايرن ميونيخ الألماني في مفاوضات للتعاقد مع الدولي المغربي من أجل تعزيز خياراته الهجومية، وذلك بناءً على رغبة المدرب البلجيكي فانسون كومباني، وفق ما أورده الصحافي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو.

اقرأ أيضا

في المقابل، لا يزال صيباري يواجه انتقادات من بعض الجماهير المغربية بسبب الفارق الملحوظ بين مستواه مع ناديه وما يقدمه بقميص المنتخب الوطني، إذ لم ينجح حتى الآن في ترجمة تألقه الكبير في الدوري الهولندي إلى التأثير نفسه مع “أسود الأطلس”، رغم الثقة المتواصلة التي يحظى بها من الطاقم التقني.

سمير المرابط (ستراسبورغ الفرنسي)

يُعد لاعب وسط ستراسبورغ الفرنسي أحد أبرز الوجوه الجديدة في تشكيلة “أسود الأطلس”، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن خيارات محمد وهبي بفضل ما يملكه من خصائص فنية وتكتيكية متكاملة. وقد أشاد الناخب الوطني بإمكاناته، معتبراً أنه يجمع بين العديد من الصفات التي يبحث عنها في لاعب ارتكاز.

وشارك المرابط لأول مرة بقميص المنتخب الوطني في وديتي الإكوادور والبارغواي بإجمالي دقائق لعب بلغت 91، قدم خلالها 10 مساهمات دفاعية، كما بلغت دقة تمريراته 89%. كما نجح في 60% من الالتحامات.

اقرأ أيضا

وكان وهبي في الندوة التي عقدها اليوم الخميس 19 مارس 2026 بالمعمورة، قد بدا واثقا وهو يُعدد مميزات “جوهرة المنتخب المنتظرة” أمام الحاضرين؛ بدءا من قوة اللاعب في مركزه كمتوسط ميدان دفاعي (رقم 6)، ثم جودته في استرجاع الكرة وتكسير هجمات الخصوم، ثم قدرته على التحرر من الضغط وصناعة اللعب، وأخيرا امتيازه بدقة التمرير واللعب بأريحية.

ويستفيد ابن الـ 20 عام من تجربة استثنائية في كرة قد الصالات، أوصلته تمثيل منتخب الديكة لأقل من 19 سنة، قبل أن يقرر العودة إلى كرة القدم التقليدية ويتمكن من توقيع أول عقد احترافي في ماي من سنة 2024.

ونظرا لأدواره الدفاعية وتنظيم اللعب، سرعان ما تحول المرابط إلى أحد العناصر الأساسية في تشكيلة ستراسبورغ، وهو ما تعكسه الأرقام بشكل أوضح، إذ شارك في 48 مباراة خلال موسم 2025-2026، بنسبة حضور بلغت 90 في المائة من إجمالي مباريات النادي في مختلف المسابقات.

سفيان أمرابط (ريال بيتيس)

شكّل استدعاء سفيان أمرابط أحد أكثر الاختيارات إثارة للنقاش في اللائحة النهائية للمنتخب المغربي، إذ انقسمت آراء المتابعين بين من يرى أن مستواه تراجع مقارنة بما قدمه في مونديال قطر 2022، حين كان من أبرز مهندسي الإنجاز التاريخي لـ”أسود الأطلس”، وبين من يعتبر أن خبرته وخصائصه الدفاعية لا تزالان تجعلان منه خياراً مهماً، خاصة في الفترات التي تتطلب انضباطاً تكتيكياً أكبر ومجهوداً دفاعياً مكثفاً في خط الوسط.

وكان الدولي المغرب قد انتقل في صفقة إعارة من نادي فنربشخة التركي إلى نادي ريال بيتيس الإسباني، خلال الميركاتو الشتوي، عاش خلالها موسما متبذبذا، حيث لعب 29 مباراة بقميصي الفريقين.

وتتمثل أبرز نقاط قوة أمرابط في قدرته على ضبط إيقاع اللعب وتأمين التوازن الدفاعي داخل خط الوسط، بينما تتراجع فعاليته بشكل كبير في المباريات التي تعتمد بشكل كبير على السرعة والانتقال المباشر نحو الهجوم، وهو ما ظهر بشكل كبير في المباريات الأولى التي لعبها المغرب في دور المجموعات بكأس إفريقيا 2025.

بلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)

تحول الخنوس إلى أحد أكثر لاعبي الوسط الصاعدين جذبا للانتباه في القارة العجوز، وذلك بعد أن بصم على أداء لافت رفقة فريقه شتوتغارت الألماني، وقبل ذلك فريق ليستر سيتي الإنجليزي.

وشارك الخنوس هذا الموسم في 44 مباراة بقميص الفريقين (2720 دقيقة) تمكن خلالها من تسجيل 9 أهداف وصناعة 9 أهداف أخرى.

أيوب بوعدي (ليل الفرنسي)

يُعد أيوب بوعدي أحد أبرز الوجوه الجديدة التي اختارت تمثيل المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، كما يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره من بين أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية حالياً، بعدما نجح في فرض نفسه سريعاً داخل الفريق الأول لنادي ليل الفرنسي رغم حداثة سنه.

ورغم أنه لا يتجاوز 18 عاماً، فقد خاض بوعدي 42 مباراة مع فريقه في مختلف المسابقات خلال هطا الموسم، بإجمالي 3153 دقيقة لعب. بعدما حظي بثقة كبيرة من مدرب النادي مكنته من المشاركة في 88 في المائة من مباريات ليل هذا الموسم، مستفيداً من نضجه المبكر، وهدوئه في التعامل مع الكرة، وقدرته على قراءة اللعب واتخاذ القرارات تحت الضغط، وهي خصائص نادراً ما تتوفر لدى لاعب في سنه.

اقرأ أيضا

وخاض بوعدي أول مباراة له بقميص المنتخب المغربي خلال المواجهة الودية أمام بوروندي، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بخمسة أهداف دون رد، حيث قدم أداءً إيجابياً عزز ثقة الناخب الوطني في قدرته على الانسجام سريعاً مع أسلوب لعب المنتخب.

وفي هذا السياق، أشاد محمد وهبي بالمستويات التي أظهرها لاعب ليل الفرنسي، قائلاً: “بوعدي لاعب بإمكانيات كبيرة في وسط الميدان، والدقائق التي خاضها أمام بوروندي أظهرت أنه تأقلم مع أجواء المنتخب في وقت وجيز واستوعب بسرعة ما هو مطلوب منه”.

وأضاف الناخب الوطني أن اللاعب يتميز بسرعة الفهم التكتيكي والجاهزية الذهنية، وهي خصائص تجعله أحد العناصر الواعدة داخل المجموعة الوطنية.

الهجوم (7)

يُعد الخط الهجومي أحد أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي في مونديال 2026، بفضل تنوع خصائص لاعبيه وتعدد الحلول المتاحة في مختلف المراكز. وتضم اللائحة مزيجاً يجمع بين الخبرة التي يمثلها أيوب الكعبي وسفيان رحيمي وإبراهيم دياز، والطموح الذي يحمله جيل جديد من المواهب الصاعدة مثل شمس الدين طالبي وأيوب الميموني.

كما يدخل عدد من المهاجمين المنافسة بعدما بصموا على أفضل مواسمهم الاحترافية، على غرار عبد الصمد الزلزولي الذي حقق أفضل حصيلة تهديفية في مسيرته، ما يمنح المنتخب خيارات هجومية متنوعة بين السرعة والمهارة الفردية والفعالية أمام المرمى.

ابراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)

نجح نجم المنتخب المغربي في استعادة بريقه مع ريال مدريد خلال الموسم الجاري، بعدما تجاوز خيبة الأمل التي رافقته عقب إضاعته ركلة جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة من نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال. واستفاد اللاعب من الثقة التي منحه إياها المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، الذي وفر له فرصاً أكبر للمشاركة، ما مكنه من استعادة مستواه.

وشارك دياز في 42 مباراة مع النادي الملكي، ورغم هذا الرقم لم تتجاوز إجمالي دقائق اللعب 1666 دقيقة، تمكن خلالها من تسجيل هدفين وصناعة 9 أهداف.

اقرأ أيضا

وكان إبراهيم دياز أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، بعدما لعب دوراً محورياً في بلوغ “أسود الأطلس” المباراة النهائية. وتمكن لاعب ريال مدريد من تسجيل خمسة أهداف خلال البطولة، ليتوج بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف للمسابقة.

ويتميز إبراهيم دياز بمرونته التكتيكية الكبيرة، إذ يستطيع اللعب في عدة مراكز هجومية، أبرزها:

• الجناح الأيمن (مركزه المفضل).
• الجناح الأيسر.
• صانع الألعاب خلف المهاجمين.
• لاعب وسط هجومي.
• مهاجم ثانٍ عند الحاجة.

ويُعرف بمهاراته الفنية العالية، وقدرته على المراوغة في المساحات الضيقة، ورؤيته الجيدة للملعب، إضافة إلى استخدامه المميز لكلتا القدمين، ما يمنحه تنوعاً كبيراً في الحلول الهجومية.

أيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)

وشهد مركز المهاجم الصريح منافسة قوية قبل الإعلان عن اللائحة النهائية، في ظل بروز أسماء قدمت مواسم مميزة مع أنديتها، من بينها سفيان بنجديدة، هداف البطولة الاحترافية برصيد 16 هدفاً، ويانيس بكراوي، مهاجم إشتوريل برايا البرتغالي، الذي سجل 20 هدفاً في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي.

ورغم هذه المنافسة، استقر اختيار محمد وهبي على أيوب الكعبي، مستفيداً من رصيده الكبير على المستوى الدولي وخبرته في المنافسات الكبرى. كما عزز المهاجم المغربي أسهمه بما قدمه بقميص المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب حفاظه على فعاليته التهديفية مع ناديه.

وإجمالا، خاض الكعبي 40 مباراة مع ناديه أولامبياكوس اليوناني في مختلف المسابقات تمكن خلالها من تسجيل 21 هدفا. كما تمكن خلال كأس إفريقيا من تسجيل 3 أهداف بقميص المنتخب الوطني.

عبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس الإسباني)

بصم عبد الصمد الزلزولي على أحد أفضل مواسمه الاحترافية منذ بداية مسيرته، بعدما تحول إلى مصدر دائم للخطورة في الجهة اليسرى لهجوم ريال بيتيس، بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية. وجعل هذا التألق حضوره ضمن قائمة محمد وهبي المشاركة في كأس العالم 2026 أمراً شبه محسوم.

وعلى مستوى الأرقام، خاض عبد الصمد الزلزولي 43 مباراة بقميص ريال بيتيس في مختلف المسابقات خلال الموسم الجاري، سجل خلالها 15 هدفاً ليتقاسم صدارة هدافي الفريق مع المهاجم كوتشو هيرنانديز، كما قدم 13 تمريرة حاسمة وصنع 53 فرصة سانحة للتسجيل، في أفضل حصيلة هجومية له منذ بداية مسيرته الاحترافية.

وتعكس هذه الأرقام التحول الكبير الذي عرفه أداء الدولي المغربي خلال الموسم الحالي. فبعدما تعرض في فترات سابقة لانتقادات بسبب ما اعتبرته وسائل إعلام إسبانية، من بينها صحيفة “آس”، ميلاً إلى اللعب الفردي واتخاذ قرارات متسرعة في الثلث الأخير من الملعب، نجح الزلزولي في تحسين فعاليته الهجومية بشكل واضح، مما مكنه من مضاعفة رصيده التهديفي مقارنة بالموسم الماضي، الذي اكتفى خلاله بتسجيل 7 أهداف وصناعة 3 أخرى.

أيوب الميموني (فرانكفورت الألماني)

كان أيوب الميموني أحد أبرز مفاجآت اللائحة التي أعلنها محمد وهبي، إذ لم يكن من بين الأسماء التي ترددت كثيراً في الأوساط الجماهيرية قبل الكشف عن القائمة النهائية. ويكتسي حضوره أهمية خاصة بالنظر إلى التطور السريع الذي عرفته مسيرته، حيث كان قبل ستة أشهر فقط ينشط مع رديف هوفنهايم في دوري الدرجة الثالثة الألماني، قبل أن ينتقل إلى آينتراخت فرانكفورت ويشق طريقه سريعاً نحو التشكيلة الأساسية لأحد أندية “البوندسليغا”.

وخلال الموسم الماضي، لعب ابن الـ21 عاما 35 مباراة في القسمين تمكن خلالها من تسجيل 11 هدفا، بالإضافة إلى 7 تمريرات حاسمة، و26 تمريرة مفتاحية، مع متوسط تنقيط بلغ 7,29 حسب منصة “صوفاسكور”.

كما أظهر الميموني فعالية كبيرة في المواجهات الفردية، بعدما نجح في 66 في المائة من المراوغات التي قام بها خلال الموسم الجاري. ويتميز اللاعب بأسلوب مباشر يعتمد على التوغل نحو منطقة الجزاء، سواء لتهيئة فرص التمرير لزملائه أو إنهاء الهجمات بتسديداته بالقدم اليسرى. كما يمتلك قدرة لافتة على تغيير الاتجاه والتخلص من الرقابة، ما يجعله مصدر خطورة مستمر على دفاعات المنافسين.

سفيان رحيمي (العين الإماراتي)

واصل سفيان رحيمي تألقه بقميص العين الإماراتي، ليفرض اسمه بقوة ضمن اللائحة النهائية المشاركة في كأس العالم 2026. وبصم الدولي المغربي على موسم مميز، بعدما خاض 23 مباراة مع فريقه في مختلف المسابقات، سجل خلالها 15 هدفاً وقدم 3 تمريرات حاسمة، محافظاً على فعاليته الهجومية التي جعلته من أبرز أوراق المنتخب الوطني في الثلث الأخير من الملعب.

شمس الدين طالبي (سندرلاند الإنجليزي)

يُعد شمس الدين طالبي من أبرز المواهب المغربية الصاعدة، وقد نجح في لفت الأنظار خلال موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص ساندرلاند، بعدما قدم مستويات واعدة وأثبت قدرته على التأقلم سريعاً مع متطلبات أقوى دوري في العالم.

وتمكن الدولي المغربي من تسجيل 4 أهداف في شباك أندية من الصف الأول، هي ليفربول ونيوكاسل وبيرنلي وتشيلسي، رغم أن معدل أهدافه المتوقعة (xG) لم يتجاوز 2.1 هدف.

وفرض طالبي نفسه تدريجياً داخل تشكيلة ساندرلاند، حيث شارك في 30 مباراة خلال الموسم الجاري بإجمالي 1713 دقيقة لعب. كما بلغت دقة تمريراته 81 في المائة، فيما وصلت نسبة تسديداته المؤطرة إلى 43 في المائة.

ياسين جسيم (ستراسبورغ الفرنسي)

بفضل المستويات التي قدمها هذا الموسم، نجح ياسين جسيم في تحقيق قفزة مهمة في مسيرته، بعدما انتقل من دونكيرك، أحد أندية الدرجة الثانية الفرنسية، إلى ستراسبورغ المنافس في الدوري الفرنسي الممتاز. ولم يحتج اللاعب إلى وقت طويل للتأقلم مع أجواء فريقه الجديد، إذ شارك في 19 مباراة بمختلف المسابقات منذ انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

وتكشف الأرقام أن جسيم يميل أكثر إلى صناعة اللعب وخلق الفرص منه إلى التسجيل، حيث أحرز هدفين وقدم 7 تمريرات حاسمة خلال الموسم، كما صنع 27 فرصة سانحة للتسجيل، وذلك في 34 مباراة خاضها بقميص دونكيرك وستراسبورغ، بإجمالي 1719 دقيقة لعب.

ويملك محمد وهبي معرفة جيدة بإمكانات اللاعب، حيث كان جسيم من بين العناصر التي ساهمت في التتويج التاريخي للمغرب بكأس العالم لأقل من 20 سنة في الشيلي، حيث أنهى البطولة كأحد أفضل صانعي الأهداف في المنتخب مناصفة مع عثمان معما بثلاث تمريرات حاسمة، إلى جانب تسجيله هدفين خلال المسابقة.