الفضيل: أتمنى أن تشهد سنة 2026 الإفراج عن كافة معتقلي حراك “جيل Z”
عبر الصحافي حمزة الفضيل عن أمله في أن تكون سنة 2026 فاتحة لانتقال ديمقراطي حقيقي، معتبرًا أن “كل سنة تمر تُحسب للأسف كسنة ضائعة”، معتبراأن أن أصحاب القرار بالمغرب “مازالوا يفتقرون إلى إرادة حقيقية للدخول في انتقال ديمقراطي فعلي”.
وعلى رأس قائمة متمنياته لهذه السنة، طالب الفضيل بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية احتجاجات “جيل زد”، الذين بلغ عددهم أكثر من 2000 شخص، “سواء كانوا متابعين في حالة اعتقال أو في حالة سراح، أو قد صدرت ضدهم أحكام قاسية”.
كما تمنى أن “تكون السنة الجديدة مناسبة لمصالحة حقيقية مع هذا الجيل، الذي للأسف تعرض لجرح عميق في أول تعامل له مع السلطة، حيث ظهر الوجه السيء للمؤسسات الرسمية”.
وشدد المتحدث على أن “ما ينقص المغرب هو مجتمع مدني فاعل وحقيقي، وأن يعود للسياسة معناها الحقيقي، لأنها تعيش المحنة نفسها التي تعانيها باقي المجالات”.
وخص الفضيل بالذكر قطاع الصحافة، متمنيًا أن يتمكن الصحافيون والصحافيات من انتشال المهنة من المستنقع الذي غرقت فيه، خاصة بعد القانون الجديد الذي صادق عليه مجلس المستشارين مؤخرًا المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، والذي لقي رفضا واسعا من طرف الصحافيين المهنيين، معتبرا أنه “مدخل لنفق مظلم أكثر مما هو عليه الأمر”.