الجامعة الوطنية للتعليم تدين قرار طرد 18 طالبا من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة
أدان المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، قرار إدارة جامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة، القاضي بطرد 18 طالبا وطالبة على خلفية نشاطهم داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، واصفا القرار بـ”التعسفي” الذي يمس بشكل خطير بالحق في التنظيم والتعبير والاحتجاج السلمي داخل الجامعة.
وأكد المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم أن الجامعة يجب أن تظل فضاء للنقاش الحر والتعدد الفكري والسياسي، “بعيدا عن تصفية الحسابات أو التضييق على الأصوات الطلابية المناضلة”، معتبرا اللجوء إلى العقوبات الإدارية الجماعية بدل الحوار ومعالجة الإشكالات يعكس “نزعة مقلقة” نحو تجريم العمل النقابي والطلابي داخل الفضاء الجامعي.
ودعا البيان إدارة جامعة ابن طفيل إلى التراجع الفوري عن القرار وتمكين الطلبة المعنيين من حقهم الكامل في متابعة دراستهم، مشددا على أن قمع الحريات الطلابية لن يحل مشاكل الجامعة، بل سيزيد من تعقيدها، وأن الحوار واحترام الحقوق هو السبيل الوحيد لمعالجة الخلافات داخل المؤسسات الجامعية.
كما أعلن المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم تضامنه المطلق واللامشروط مع الطلبة المطرودين ومع نضالات الحركة الطلابية من أجل جامعة عمومية ديمقراطية ومنفتحة، داعيا مختلف القوى الديمقراطية والحقوقية والنقابية إلى التعبير عن تضامنها والدفاع عن الحريات النقابية داخل الجامعة المغربية.
وخلص البيان إلى التأكيد على أن الدفاع عن الحريات الطلابية جزء لا يتجزأ من الدفاع عن الحق في التعليم وعن فضاء جامعي حر يضمن الكرامة والحقوق لكل الطالبات والطلبة.