“الألكسو” تشتغل على مشروع استراتيجي في مجال الألعاب الإلكترونية
أعلن المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) محمد ولد اعمر ، اليوم الأربعاء 06 ماي 2026، أن المنظمة بصدد العمل على إطلاق مشروع عربي استراتيجي في مجال الألعاب الإلكترونية .
وأوضح ولد اعمر، في كلمة افتتاحية لمسابقة “أبطال المعرفة” المنظمة بمقر الألكسو بتونس العاصمة، أن هذا المشروع يهدف إلى دعم صناعة عربية واعدة في مجال الألعاب الإلكترونية وإنتاج محتويات رقمية تربوية وثقافية تخدم أطفال العالم العربي وشبابه، وتعرفهم بتاريخهم ولغتهم وتراثهم وقيمهم، بأساليب حديثة قادرة على المنافسة والإبداع.
وبعد أن أكد على مدى الأهمية التي توليها منظمة (الألكسو) لكل المبادرات التي “تحول المعرفة إلى تجربة حية ومشوقة وتشاركية”، قال إن الألعاب الإلكترونية التعليمية لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أضحت أداة مهمة لتنمية الذكاء والتفكير السريع والعمل الجماعي والاعتزاز بالثقافة والهوية .
من جانبه اعتبر محمد الجمني مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أنه بالنظر إلى أن جل الألعاب إلكترونية التي يستهلكها الأطفال في المنطقة العربية متأت من الخارج ويروج لثقافات غريبة عن الثقافة العربية، رأت الألكسو أنه من المفيد جدا أن تؤسس لصناعة عربية تنطلق من تاريخ الأمة وتراثها وثقافتها ولغتها وتعزز الهوية والثقافة العربية وتنمي لدى الناشئة اعتزازها بتاريخ الحضارة العربية الاسلامية.
وأضاف الجمني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الموروث الثقافي العربي يزخر بمجموعة من القامات والأعلام يمكن توظيفها كشخصيات في ألعاب إلكترونية تعليمية تساهم في تنمية الثقافة العربية وتعزيز الهوية لدى الطفل العربي، وذلك بدل الاعتماد على ألعاب يحمل بعضها مخاطر كبيرة على الناشئة لاسيما بعض التطبيقات التي يمكن أن تستغل لأغراض غير سليمة.
وتأتي مسابقة “أبطال المعرفة”، التي تنظمها الألكسو بشراكة مع الجمعية المتوسطية للطفولة في تونس، في إطار دعم ثقافة القراءة والمطالعة وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تنمية قدرات الأطفال المعرفية وهي تروم تسليط الضوء على المبادرات المبتكرة التي تمزج بين المعرفة والتكنولوجيا ، وإبراز دورها في ترسيخ الثقافة ودعم التعلم لدى الناشئة .