استئنافية تازة تؤيد الحكم الابتدائي في حق “الحاصل” بـ 8 أشهر حبسا
أيدت محكمة الاستئناف بتازة، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، حكما بالحبس ثمانية أشهر نافذا في حق مغني الراب صهيب قبلي الملقب بـ “الحاصل”، على خلفية أغان وتدوينات ينتقد فيها الرشوة والتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفاد دفاعه.
وقال المحامي محمد طيفي لوكالة “فرانس برس” إن محكمة الاستئناف بمدينة تازة قضت بتأييد الحكم الابتدائي الصادر نهاية مارس الماضي بإدانة موكله بتهمة “إهانة هيئات منظمة”، وسجنه ثمانية أشهر مع سداد غرامة ألف درهم.
واعتبر أن الحكم “مجانب للصواب، إذ ليس هناك أي قصد للإهانة ولا أية أقوال تعبر مباشرة عن أية إهانة”.
أوقف قبلي الذي يبلغ من العمر 23 عاما مطلع مارس 2026 بأمر من النيابة العامة، وفق جماعة العدل والإحسان التي ينتتمي إليها.
وكان محاميه قد أوضح في وقت سابق لوكالة “فرانس برس” أن المحاكمة “لا تستند إلى أي مقطع غنائي أو تدوينة محددة” لصهيب قبلي.
وأشار إلى أنه استجوب حول أغان ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، “يتطرق فيها لقضايا اجتماعية مثل التعليم والصحة، ويعبر فيها أيضا عن إدانة التطبيع (مع إسرائيل) والرشوة”.
أمام الاستئناف أكد قبلي أنه “عبر فقط عن آرائه، ولم يقصد إهانة أي شخص أو أي مؤسسة”، بحسب ما أفاد دفاعه.
من جانبه، التمس ممثل النيابة العامة تأكيد إدانته وتشديد العقوبات في حقه، والتي يمكن أن تصل حتى أربعة أعوام سجنا، وفق المصدر نفسه.
وتطالب جماعة العدل والإحسان الإسلامية بالإفراج عنه، واعتبرت في بيان أمس الاثنين أن اعتقاله “مساس بحرية التعبير”. وسبق أن دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للإفراج عنه.