story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
برلمان |

أسامة باريك: التعبئة خلف الملك دفاعا عن الوحدة الترابية مسؤولية تاريخية مشتركة

ص ص

أكد عبد العزيز باريك، المعروف إعلاميا بـ”أسامة باريك”، أن الدفاع عن عدالة الوحدة الترابية المغربية والتعبئة خلف الملك محمد السادس مسؤولية تاريخية مشتركة تتجاوز كل الحسابات والانتماءات.

جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان بخصوص آخر تطورات قضية الصحراء، اليوم الإثنين 2 نونبر 2026.

وقال باريك المنتمي إلى حزب الوحدة والديمقراطية (رمزه: الصنبور) إن المغرب يعيش اليوم “مرحلة مفصلية في مسار قضيتنا الوطنية الأولى”، في أعقاب التطورات الدبلوماسية الأخيرة وما أكدته من دعم دولي متنام لمغربية الصحراء.

واعتبر أن هذه التطورات تعكس نجاحا دبلوماسيا بقيادة الملك محمد السادس في ترسيخ مشروعية الموقف المغربي وتعزيز مكانته على الصعيد الدولي.

يُذكر أن روسيا كانت قد لجأت، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، إلى استخدام “الفيتو” ضد مشروع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية ونال تأييد 11 دولة داخل مجلس الأمن الدولي، المكون من 15 عضوا، فيما امتنعت 3 دول عن التصويت.

وفي هذا السياق، أوضح باريك أن حزب الوحدة والديمقراطية يثمن مضامين البلاغ الصادر عن الديوان الملكي، وما يحمله من رؤية استراتيجية واضحة وحنكة دبلوماسية عالية، تؤكد انتقال قضية الصحراء المغربية إلى مرحلة جديدة قوامها صيانة السيادة الوطنية وترسيخ المكتسبات ومواصلة الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

وأضاف أن موقفهم “لم يكن يوما مجرد تعبير ظرفي، بل هو التزام وطني ثابت”، موردا أنه جرى تجسيد هذا الموقف بمدينة ميدلت خلال اللقاء المنظم بمناسبة عيد الوحدة، حيث أكد الحزب وحدة الصف الوطني وتثمين التوجيهات الملكية وتعزيز دور الأحزاب السياسية في الدبلوماسية الموازية والدفاع عن عدالة القضية الوطنية.

وأبرز باريك المنتخب عن الدائرة الانتخابية ميدلت أن “التعبئة الوطنية خلف الملك مسؤولية تاريخية مشتركة تتجاوز كل الحسابات والانتماءات”.