هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي تندد بـ “إخفائه قسريا” لليوم الحادي عشر وتطالب بالكشف عن مصيره
أعلنت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، أن موكلها يواجه حالة من “الإخفاء القسري” لليوم الحادي عشر على التوالي، مؤكدة أن هذه الفترة مرت دون أن يتمكن أي من محاميه أو أفراد عائلته من زيارته أو التواصل معه، في ظل تضارب الأنباء حول وضعيته ومكان احتجازه.
وأعربت الهيئة، في بلاغ عاجل أصدرته اليوم الإثنين 27 يوليوز 2026، عن قلقها البالغ إزاء غياب أي توضيح رسمي من قبل السلطات بشأن مكان وجود الغنوشي أو وضعه الصحي الحالي.
واعتبرت أن هذا المنع يمثل “حلقة جديدة من حلقات التنكيل به”، ووصفت الإجراءات المتخذة بحقه بأنها انتهاك صارخ لحقوقه الأساسية كمعتقل، خاصة في ظل سنه المتقدمة وحالته الصحية التي تستوجب رعاية خاصة.
وشددت هيئة الدفاع في بلاغها على أن استمرار هذا الوضع يشكل مخالفة صريحة للقوانين التونسية وللاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الدولة التونسية وتعهدت بالالتزام بها، مشيرة إلى أن حرمان المعتقل من الاتصال بمحاميه وعائلته والحصول على الرعاية الطبية هو تجاوز لا يمكن السكوت عنه.
وفي ختام بلاغها، وجهت هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي، مطالب عاجلة للسلطات المعنية من أجل الكشف الفوري عن وضعه الصحي، وتمكين عائلته وفريقه القانوني من زيارته دون أي تأخير إضافي، محملة في نفس الوقت، السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية، وعن أي ضرر قد يلحق به نتيجة هذه الظروف الغامضة.