تقرير: طائرة رئيس الأركان الليبي كانت “سليمة” قبل تحطمها في تركيا
أفاد تقرير فني صدر، يوم الخميس 22 يناير 2026، بأن طائرة رئيس أركان الجيش الليبي التي تحطمت في تركيا في 23 دجنبر الماضي مودية به مع عدد من مساعديه، كانت سليمة تماما ومحركاها يعملان عند اصطدامها بسفح تل.
وقضى رئيس الأركان العامة للجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني محمد الحداد مع أربعة من مساعديه في الحادث الذي وقع في ختام زيارة لأنقرة.
كما لقي ثلاثة من أفراد الطاقم حتفهم.
وأعد فريق التحقيق في الحادث تقريرا أوليا صدر، اليوم الخميس، وأضيف إلى ملف التحقيق الذي فتحه المدعي العام في أنقرة.
وعثر على الصندوق الأسود للطائرة وهي من طراز فالكون 50 غداة الحادثة وأرسل إلى لندن لتحليله.
آنذاك بثت عدة وسائل إعلام تركية لقطات تظهر وميضا، وأفاد سكان محليون بسماع دوي قوي “يشبه صوت قنبلة”.
لكن نتائج التقرير دحضت تكهنات عن أن انفجارا قد يكون سبب تحطم الطائرة.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية عن التقرير أن الطائرة “تحطمت على سفح تل على ارتفاع 1252 مترا، بينما كانت محركاتها تعمل بأقصى سرعة، وهي سليمة”.
وأضافت أن المحركات كانت “تعمل وقت التحطم”.
وقال المحققون إن قوة الارتطام ولدت “طاقة حركية هائلة لم تستطع التضاريس الصخرية امتصاصها”، ما أدى إلى تحطم الطائرة وتناثر حطامها على مساحة تقارب 150 ألف متر مربع.
وأشاروا إلى وميض قصير لحظة الارتطام، لكنهم لم يعثروا على أي دليل على وجود حريق داخل الطائرة.
وذكرت وكالة الأناضول أن التقرير لم يتوصل إلى استنتاج بشأن سبب التحطم، على أن يصدر التقرير النهائي بعد إجراء مزيد من الفحوص الفنية وتحليل بيانات مسجل الرحلة.
وكانت السلطات التركية قد قالت إنها تعتقد أن عطلا كهربائيا أدى إلى تحطم الطائرة بعيد إقلاعها.
ومنذ سقوط معمر القذافي عام 2011، تواجه ليبيا صعوبات في استعادة الاستقرار، وتتنافس حكومتان في الشرق والغرب على السلطة.
وكان الحداد رئيس الأركان التابع لحكومة الوفاق الوطني التي تسيطر على غرب البلاد، بينما يحكم شرقها المشير خليفة حفتر.