بينهم مغربي واحد.. 9 حكام عرب لقيادة مباريات مونديال 2026 من أصل 52 حكما
اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تسعة حكام عرب من أصل 52 حكما رئيسا لإدارة مباريات مونديال 2026 الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بحسب ما أعلن، اليوم الخميس 09 أبريل 2026.
من قارة آسيا، سيشارك القطري عبد الرحمن الجاسم، السعودي خالد الطريس، الأردني أدهم مخادمة والإماراتي عمر آل علي. ومن إفريقيا، سمى “فيفا” كلا من الجزائري مصطفى غربال، المغربي جلال جيد، الموريتاني دحان بيده، المصري أمين عمر والصومالي عمر عبد القادر عرتن.
وأعلن “فيفا” أسماء 52 حكما و88 حكما مساعدا و30 حكما من حكام الفيديو من ستة أتحادات قارية و50 اتحادا وطنيا.
وستشهد النهائيات مشاركة 48 منتخبا (رقم قياسي) وإجراء 104 مباريات في ثلاث دول مضيفة بين 11 يونيو و19 يوليوز 2026.
ولم تتضمن القائمة اسم الكونغولي الديموقراطي جان جاك ندالا الذي أشرف على نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير بين المغرب المضيف والسنغال وشهد فوضى كبيرة.
وقال بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة حكام “فيفا”، “الحكام الذين تم اختيارهم هم الأفضل على مستوى العالم، حيث كانوا ضمن مجموعة أوسع من الحكام الذين جرى تحديدهم وتمت متابعتهم خلال الأعوام الثلاثة الماضية”.
وتابع الإيطالي “جرى تقييم أدائهم بانتظام في المباريات المحلية والدولية. وقد تلقى الحكام المختارون دعما شاملا من مدربينا المتخصصين في اللياقة البدنية ومن طواقمنا الطبية، بمن في ذلك اختصاصيو العلاج الطبيعي واختصاصي في الدعم النفسي، وسيستمرون في تلقي هذا الدعم. ذلك أن هدفنا يتمثل في ضمان وصولهم إلى ميامي في 31 ماي المقبل وهم في أفضل حالة بدنية وذهنية ممكنة”.
ويضم الفريق التحكيمي 41 حكما إضافيا مقارنة بنسخة قطر 2022، كما تم اختيار 6 حكمات.
وسيتم استخدام تقنية خط المرمى، ونسخة متطورة من التكنولوجيا الشبه آلية لتحديد وضعيات التسلل، إلى جانب تقنية الكرة المتصلة بالتكنولوجيا، فيما سيتمكن المشجعون، للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، من رؤية مجريات اللعب من منظور الحكم داخل أرضية الملعب بفضل استخدام تقنيات جديدة.
وسيتخذ الفريق التحكيمي من ميامي مقرا له، حيث سيلتقي الحكام الذين تم اختيارهم في ندوة تحضيرية تمتد لعشرة أيام ابتداء من 31 ماي 2026. وبعد هذه الفعالية، سينتقل حكام الفيديو إلى دالاس، التي ستحتضن المركز الدولي للبث، بينما سيبقى حكام المباريات والحكام المساعدون وطاقم الدعم في ميامي.
وسيشهد الحدث الكروي تطبيق حزمة الإجراءات الهادفة إلى تعزيز إيقاع المباريات والحد من إضاعة الوقت، والتي كان قد اعتمدها المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب) خلال اجتماعه العام السنوي الـ 140 في فبراير الماضي، إلى جانب اعتماد التعديلات الثلاثة التي تم إدخالها على بروتوكول نظام حكم الفيديو المساعد (فار).