المرزوقي يدين قرار تبادل السفراء بين المغرب وإسرائيل ويعتبره “طعنة في ظهر” الشعب الفلسطيني
اعتبر الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي قرار السلطات المغربية رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل وتبادل السفراء معها “معيباً ومداناً أخلاقياً”، واصفاً إياه بأنه “طعنة في ظهر شعب يُنحر كل يوم أمام العالم”، ومحذراً من أضراره السياسية بصورة النظام المغربي ومصلحته.
وقال المرزوقي، في تدوينة نشرها على حسابه في موقع “فيسبوك”، إن القرار يأتي في وقت فضح فيه “الفيلم نازا الإسرائيلي فظاعة الكيان الصهيوني في حربه الوحشية القذرة”.
وأضاف أن الخطوة جاءت أيضاً في وقت “يعربد فيه هذا الكيان في الضفة، ويواصل الإبادة في غزة، وينتهك حرمة الأقصى، ويتعدى على لبنان وسوريا ويهدد الأردن”.
وربط المرزوقي توقيت القرار باستعداد إسرائيل للانتخابات، معتبراً أنه يبدو بمثابة “هدية ملكية” للمجرم نتنياهو وبن غفير وسموتريتش.
وأشار الرئيس التونسي الأسبق إلى أن القرار المغربي يأتي كذلك في وقت وصلت فيه علاقات بعض الدول العربية والإسلامية بإسرائيل إلى درجة كبيرة من الفتور، رغم أن هذه الدول سبق أن تبادلت معها السفراء في ظروف وصفها بأنها كانت مختلفة تماماً عن الظروف الراهنة.
وحذر المرزوقي من أن القرار لن يؤدي، بحسب تقديره، إلا إلى “زيادة الاستقطاب الثنائي” في المنطقة المغاربية، في وقت تحتاج فيه إلى التهدئة داخل الإقليم.
واعتبر أن تحقيق هذه التهدئة يمر عبر “منع الذئب الإسرائيلي من دخول منطقتنا”، محذراً من أنه سيفعل فيها “ما فعله بمشرقنا العربي: الفرقة والخراب”.