الكويت تعلن مقتل شخص في ضربة إيرانية أصابت مبنى شركة صينية
أعلنت الكويت، اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، مقتل شخص بضربة إيرانية أصابت مبنى تابعا لشركة صينية في شمال البلاد، فيما قالت طهران إنها استهدفت قاعدة أميركية في البلد الخليجي.
وأفادت وزارة الدفاع الكويتية في بيان على منصة إكس بأن “العدوان الإيراني الآثم استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال البلاد، مما أسفر عن وفاة أحد العاملين، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى”.
وقال المتحدث باسم سفارة الصين لدى الكويت، في تصريح توصلت به وكالة “فرانس برس”، “بحسب ما لدينا من معلومات.. تعرضت مركبة تابعة لمقاول كويتي من الباطن يعمل في مشروع تنفذه شركة صينية لهجوم”.
وأضاف أن ذلك “أدى إلى مقتل سائق يحمل الجنسية النيبالية”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس في بيان تنفيذ هجوم على “القاعدة الجوية الأميركية علي السالم، وإحراق وتدمير حظيرتين للطائرات المسيرة وخزان وقود للطائرات والمروحيات العسكرية”.
وفيما قالت الجمهورية الإسلامية إنها شنت هجمات مرارا على قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في الكويت، لم تؤكد هذه الأخيرة أي استهداف لمنشآت عسكرية تابعة لواشنطن داخل أراضيها، واكتفت بالإعلان عن هجمات طالت منشآت ومعسكرات تابعة للجيش الكويتي خلال يوليوز الجاري.
وتعرضت الكويت لهجمات إيرانية متكررة، مع إطلاق طهران صواريخ ومسيرات نحو دول حليفة لواشنطن في المنطقة، خصوصا في الخليج، ردا على القصف الأميركي لأراضيها، عقب استئناف الأعمال الحربية بعد أسابيع من توقيع الطرفين مذكرة تفاهم هدفت إلى إنهاء الحرب.
وقالت الكويت في الأسابيع الأخيرة إن القصف الإيراني عليها طال منشآت لتوليد الكهرباء والمياه وموقعا نفطيا.
وتعتبر إيران أي منشأة في الشرق الأوسط يستخدمها الجيش الأميركي لشن هجمات ضد أراضيها هدفا مشروعا لها.
وتحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري كبير في الكويت منذ حرب الخليج الثانية في العام 1990.
ويستضيف البلد الخليجي عدة قواعد أميركية، أبرزها معسكر عريفجان الذي يضم مقرا متقدما للقوات البرية التابعة لسنتكوم، وقاعدة علي السالم الجوية، وهي مركز مهم للنقل الجوي والعمليات العسكرية الأميركية في المنطقة.