ارتفاع حصيلة الضربة الأوكرانية على كلية في روسيا إلى 18 قتيلا
قتل 18 شخصا على الأقل في ضربة أوكرانية بطائرات مسيرة استهدفت كلية مهنية في منطقة لوغانسك التي تحتلها موسكو في شرق أوكرانيا، فيما حذ رت كييف والسفارة الأميركية من احتمال شن روسيا ضربة ضخمة وشيكة.
وأسفرت الغارة التي وقعت ليل الخميس الجمعة في ستاروبيلسك في منطقة لوغانسك، أيضا عن إصابة 42 شخصا فيما لا يزال آخرون تحت الأنقاض.
وأثارت الغارة ردود فعل قوية من كبار المسؤولين الروس، وأمر الرئيس فلاديمير بوتين الجيش بالاستعداد للرد.
ونفت أوكرانيا استهدافها مدنيين، وقالت إنها استهدفت وحدة طائرات مسيرة روسية متمركزة في منطقة ستاروبيلسك.
وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية “انتشال جثتين إضافيتين من تحت الأنقاض، ليصبح المجموع 60 ضحية، قضى منهم 18”.
وأظهر مقطع فيديو نشرته الوزارة عشرات عناصر الإنقاذ وهم يبحثون بين أنقاض المبنى المكون من خمسة طوابق.
ومعظم القتلى والمفقودين شابات مولودات بين عام ي 2003 و2008، وذلك وفقا لقائمة الضحايا التي نشرها حاكم منطقة لوغانسك المعي ن من موسكو، ليونيد باسيتشنيك.
وقال باسيتشنيك على تلغرام إن “المنطقة والبلاد بكاملها تتشارك مصير هؤلاء الناس وألم عائلاتهم”.
وفي روسيا والمناطق المحتلة من أوكرانيا، ت عد الكلية بمثابة مدرسة مهنية، وتستقبل عادة طلابا تراوح أعمارهم بين 15 و22 عاما.
وتقع ستاروبيلسك على مسافة نحو 65 كيلومترا من خط المواجهة في شرق أوكرانيا.
واستولت القوات الروسية على المدينة عام 2022، بعد فترة قصيرة من شن ها هجوما واسع النطاق. وتسيطر روسيا على منطقة لوغانسك في شكل شبه كامل، وتعتبرها جزءا من أراضيها.