إبراهيم دياز يعتذر للمغاربة: فشلت وأتحمل المسؤولية وسأعود أقوى من أجل هذا الشعب
قدّم الدولي المغربي إبراهيم دياز اعتذارا صريحا للجماهير المغربية بعد خسارة نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، أمام السنغال، مؤكدا تحمّله الكامل للمسؤولية عن النتيجة ومعبّرا عن خيبة أمله الكبيرة، في رسالة وجهها لكل من آمن به وسانده طوال البطولة.
وقال دياز في تدوينة نشرها، يوم الإثنين 19 يناير 2025، على حسابه بمنصة “إكس”، إن “روحه تؤلمه” بعد الإخفاق، مبرزا أن حلم التتويج كان حاضرا بقوة بفضل الدعم الكبير الذي تلقاه من الجماهير، سواء عبر الرسائل أو مختلف أشكال المساندة، معتبرا في نفس الوقت أن هذا الحب جعله يشعر بأنه “ليس وحيدا” في لحظة قاسية.
وأقرّ دياز بفشله في الموعد الأخير، قائلا بوضوح: “لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي”، في موقف يعكس تحمّل اللاعب لمسؤوليته الأخلاقية والرياضية بعيدا عن أي تبرير أو إسقاط للوم على أطراف أخرى.
وأشار الدولي المغربي إلى أن النهوض من هذه الكبوة لن يكون سهلا، معترفا بأن “هذا الجرح لا يلتئم بسهولة”، غير أنه شدد في المقابل على عزمه المحاولة مجددا، ليس من أجل ذاته فقط، و إنما من أجل كل من آمن به، و من عانى معه.
وخلص نجم ريال مدريد في تدوينته إلى التأكيد على استمراره في المضي قدما، والعمل دون توقف، إلى أن يتمكن يوما ما من ردّ جميل هذا الدعم الكبير، وأن يكون “فخرا للشعب المغربي”.
وكان دياز قد حصل على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي لنهائي “الكان” أمام السنغال، بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، غير أنه لم ينجح في ترجمتها إلى هدف، بعدما تصدى لها حارس المنتخب السنغالي إدوارد ماندي، في لقطة شكلت إحدى اللحظات الحاسمة التي حرمت المنتخب المغربي لكرة القدم من التتويج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه.
و قد عاش ضغوطا كبيرة خلال أطوار هذه اللحظة، في ظل توقف المباراة لفترة طويلة بسبب احتجاج لاعبي المنتخب السنغالي على قرار احتساب ركلة الجزاء من طرف حكم المباراة، وهو ما أدى إلى انتظار مطوّل قبل تنفيذها، وفق ما أشار إليه مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، دون أن يغيّر ذلك الحقيقة المرة لخسارة المنتخب المغربي.