story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

إلغاء جوازات بولسونارو بعد هزيمته أمام لولا وسط شبهات بفراره إلى الخارج

ص ص

ألغت الشرطة البرازيلية جوازات سفر السيناتور المحافظ فلافيو بولسونارو، الذي انهزم في الانتخابات الرئاسية أمام لولا، بعد عدم تسليمه لوثائقه داخل الأجل المحدد، في الوقت الذي كانت فيه معلومات غير مؤكدة حول احتمال سفره إلى الخارج قيد التدقيق يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.

وطلبت الشرطة الفدرالية، اليوم الثلاثاء، من السلطات الأرجنتينية التحقق مما إذا كان فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 45 سنة، قد دخل البلد الجار قبل أن يستقل طائرة خاصة نحو الولايات المتحدة، وفق ما أورده الموقع الإخباري الأرجنتيني “إنفوباي”، غير أنه لم يتم، إلى حدود الساعة، تأكيد مغادرة السيناتور البرازيل.

وأوضحت الرئاسة الأرجنتينية، في بلاغ مقتضب، أن “المديرية الوطنية للهجرة لم تسجل أي دخول لفلافيو بولسونارو إلى جمهورية الأرجنتين”. كما قامت السلطات بتفتيش طائرة خاصة تم الإبلاغ عن وجودها بمطار بويرتو إيغوازو، بالقرب من الحدود البرازيلية، دون أن تعثر على أي برنامج للرحلات يشير إلى تنقل أفراد من عائلة بولسونارو.

وفي سياق متصل، أمر قاض بالمحكمة العليا البرازيلية، اليوم الثلاثاء، بفتح تحقيق بشأن احتمال تلقي حملة فلافيو بولسونارو تمويلا أجنبيا. وكان فريق حملة لولا قد لجأ إلى القضاء الانتخابي خلال الفترة الفاصلة بين الجولتين الانتخابيين، للتنديد بما وصفه ب”التدخل” المفترض لشركة “ميتا”، المتهمة بتقييد انتشار محتوياته عبر منصتي “إنستغرام” و”واتساب”.

ويخضع فلافيو بولسونارو أيضا للتحقيق للاشتباه في تورطه في قضايا فساد وغسل الأموال، على خلفية تمويل فيلم يتناول السيرة الذاتية لوالده، فيما ينفي هو ارتكاب أي مخالفات.

كما يتعين على الشرطة إحالة الأمر إلى القاضي ألكسندر دي مورايس من المحكمة العليا، الذي أصدر الأمر بتسليم جوازات السفر، بعد انقضاء المهلة المحددة للسيناتور.

وكان السيناتور قد أكد، أمس الاثنين، امتثاله لأمر القضاء، مدينا في الوقت ذاته محاولة الترهيب السياسي، وعازيا هذا القرار إلى تصريحات أدلى بها شقيقه إدواردو بولسونارو، الذي سبق أن اقترح عليه مغادرة البرازيل في حال خسارته الانتخابات.

وأقر الحزب الليبرالي، الذي ينتمي إليه فلافيو بولسونارو، أمس الاثنين، بإعادة انتخاب الرئيس اليساري لولا المفاجئ، غير أن فلافيو بولسونارو نفسه لم يقر رسميا بهزيمته.

ورغم تراجعه عن طلب إلغاء الانتخابات، أكد أنه سيلتمس من القضاء إبطال ترشيح لولا، بدعوى “الشطط في استعمال السلطة” الاقتصادية والسياسية.

وتمكن لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يحتفل اليوم الثلاثاء بعيد ميلاده الحادي والثمانين، على خلاف كل التوقعات، من تدارك الفارق الذي سجله في الدور الأول، والفوز بولاية رئاسية رابعة غير مسبوقة. وبذلك، تظل أكبر دول أمريكا اللاتينية تحت قيادة اليسار، في منطقة تميل غالبيتها إلى اليمين.