story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

السنبلة: مشاورات رئيسة الحكومة المعينة لم تتجاوز المجاملة ونقاش العموميات

ص ص

أكد حزب الحركة الشعبية أن المشاورات التي أجراها مع رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري، على جولتين، انتهت دون أن يتلقى أي عرض يمكن أن يبرر تغيير موقعه في المعارضة، مشددا على استمراره في صف “المعارضة البناءة”.

وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عن اجتماع مكتبه السياسي، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، أن مسار المشاورات ظل محدودا في مستوى المجاملة ونقاش العموميات، دون تقديم أي عرض من شأنه أن يدفعه إلى مراجعة موقعه السياسي، مضيفا أنه لم يقدم، من جهته، أي عرض أو طلب بهذا الخصوص.

وأشار البلاغ إلى أن المكتب السياسي ناقش، بعد عرض مفصل قدمه الأمين العام للحزب بشأن مجريات المشاورات، مختلف جوانب هذا الملف في نقاش وصفه “بالصريح والمسؤول”.

وأضاف أن الحزب انخرط في هذه المشاورات “بروح إيجابية وإرادة لإحداث قطيعة إيجابية مع الولاية الحكومية السابقة”، انطلاقا من رؤية قال إنها “تحمل تصورا متكاملا للحكومة التي ينتظرها المغاربة، وتستجيب لرهانات المرحلة المقبلة وتحدياتها السياسية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية والمجالية والهوياتية”.

وفي هذا السياق، جدد حزب الحركة الشعبية تأكيد استمراره في صف “المعارضة البناءة”، التي قال إنها “تحمل بديلا سياسيا ومجتمعيا جادا وفعالا، خدمة لمصلحة الوطن والمواطنين، ووفاء لثوابت البلاد ومقدساتها”.

إلى جانب ذلك، فند الحزب ما وصفه بالمزاعم والافتراءات التي روجتها بعض المواقع، معتبرا أنها “تستهدف استقلالية القرار الحركي ووحدة الصف والهدف الذي يجمع مناضلاته ومناضليه”.