غضب في ريال مدريد بسبب التحكيم عقب ديربي العاصمة
سادت حالة من الغضب داخل غرفة ملابس نادي ريال مدريد عقب نهاية مباراة ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد، يوم الأحد 20 شتنبر 2026 على ملعب «ميتروبوليتانو»، جراء القرارات التحكيمية التي اعتبرها لاعبو الفريق مؤثرة بشكل مباشر على نتيجة وسير المواجهة.
وتحدثت الصحافة الإسبانية عن استياء لاعبي الفريق الملكي وصل إلى ذروته بعد صافرة النهاية، حيث انتقدوا عدم إشهار البطاقة الحمراء في وجه كل من كوتي روميرو وكانج-إن لي إثر تدخلين قويين على جود بيلينجهام وفيديريكو فالفيردي.
وأشارت إلى تغاضي حكم تقنية الفيديو (VAR) عن استدعاء حكم الساحة لمراجعة تدخل كانج-إن على قدم فالفيردي رغم قوة المخالفة.
وشملت الاعتراضات، كذلك، تدخلات بايينا القوية ضد أردا جولر، والتي رأى لاعبو الريال أنها كانت تستوجب الحصول على بطاقتين صفراوين.
وقارن لاعبو ريال مدريد بين عدم طرد كانج-إن، وواقعة طرد فالفيردي في ديربي مارس الماضي أمام المنافس ذاته، حين أشهر الحكم مونويرا مونتيرو البطاقة الحمراء بوجهه عقب تدخل على بايينا، معتبرين أن التدخل الأخير ضد فالفيردي كان أكثر وضوحا ويستحق العقوبة ذاتها.
وردا على هذه الأحداث، قررت إدارة ريال مدريد منع جميع اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني من الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام عقب المباراة، تجنبا لإصدار أي تصريحات انفعالية قد تعرضهم لعقوبات انضباطية.
وشهدت الاستراحة بين الشوطين توترا مبكرا إثر مشادة حادة داخل النفق المؤدي لغرف الملابس بين أنطونيو روديجر ومورتن هيولماند، مما يستدعي تدخل الأجهزة الفنية.
وأسفرت الواقعة عن طرد مدرب حراس أتلتيكو مدريد بابلو فيرسيلوني ومساعد جوزيه مورينيو، بيدرو ماتشادو، الذي قدم اعتذاره لاحقا لهيولماند لإنهاء الخلاف.
وتعتقد مكونات ريال مدريد أن القرارات التحكيمية الشائكة أصبحت تصب لصالح المنافسين أتلتيكو مدريد وبرشلونة في مباريات أخرى، مستشهدين بإلغاء هدف لأوساسونا أمام أتلتيكو، وركلة الجزاء المحتسبة لصالح الأخير في ملعب “أنويتا”، إضافة إلى ركلة الجزاء الممنوحة لبرشلونة بعد عرقلة لامين يامال أمام ليفانتي.