الاتحاد النيوزيلندي يسحب دعمه لإنفانتينو ويدعو إلى مراجعة مستقلة
سحب الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، اليوم الجمعة 14 غشت 2026، دعمه لرئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) جاني إنفانتينو، داعيا إلى إجراء مراجعة مستقلة لخطة أجهضت كانت تهدف لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتعرض إنفانتينو هذا الأسبوع لانتقادات متجددة في رسالة مفتوحة وقعتها ثلاثة اتحادات قارية، هي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي للعبة، أكدت فيها أن “الثقة تهدم بالخداع عندما يضع الفرد نفسه فوق المجموعة التي منحته السلطة”.
ويعتقد أن هذه الاتحادات ترغب في أن يستقيل إنفانتينو، وذلك قبل أن تتاح له فرصة الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقررة في مارس من العام المقبل بالرباط.
وأصبح الاتحاد النيوزيلندي أحدث عضو في “فيفا” يسحب دعمه لإنفانتينو.
وجاء في بيان للاتحاد “بعد دراسة متأنية، توصل الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم إلى قناعة بأن القرارات والإجراءات داخل فيفا أسهمت في تآكل الثقة وزيادة الانقسام داخل كرة القدم الدولية”.
وأضاف “هناك حاجة إلى مراجعة مستقلة لاستعادة الثقة والمصداقية”.
وتابع “تمثل هذه المرحلة فرصة لجميع الاتحادات الوطنية الأعضاء في فيفا للدعوة إلى حوكمة أقوى ومزيد من المساءلة والشفافية، وهي عناصر أساسية للحفاظ على الثقة في إدارة اللعبة على المستوى العالمي”.
وجاء البيان عقب اجتماع لاتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم الذي ينتمي إليه الاتحاد النيوزيلندي، أول أمس الأربعاء.
وفي بيان صدر اليوم الجمعة، رحب الاتحاد الإقليمي بقرار تجميد خطة الاستثمار، لكنه لم يدع إلى رحيل إنفانتينو.
وقال اتحاد أوقيانوسيا “الحوكمة الرشيدة والشفافية واحترام الآليات المؤسسية المعتمدة عناصر أساسية للإدارة الفعالة والتنمية المستدامة لكرة القدم”.
وكان “فيفا” قد رد على محاولات “تقويض” الهيئة الحاكمة لكرة القدم ورئيسه إنفانتينو الذي يواجه ضغوطا متزايدة.