مسلحون قتلوا نحو 40 شخصا في شمال نيجيريا
أفاد تقريران أمنيان أعدا للأمم المتحدة واطلعت عليهما وكالة “فرانس برس”، اليوم الاثنين 11 ماي 2026، بأن مسلحين قتلوا نحو 40 شخصا، أمس الأحد، في شمال نيجيريا.
ويعاني النصف الشمالي من نيجيريا، الدولة الأكبر من حيث عدد السكان في إفريقيا، من انعدام للأمن بسبب عوامل عديدة أبرزها ممارسة عصابات مسلحة تعرف محليا باسم قطاع الطرق عمليات نهب في القرى وخطف سكان وترويعهم، بالإضافة إلى انتشار جماعات جهادية تنشط خصوصا في شمال شرق البلاد وبعض الدول المجاورة.
وتواجه نيجيريا منذ أشهر، تصاعدا في هجمات قطاع الطرق والجهاديين في نصفها الشمالي، ما أجبر الرئيس بولا تينوبو الساعي للفوز بولاية ثانية في يناير القادم، على إعلان حالة طوارئ أمنية في نونبر 2025.
وذكر أحد التقريرين أن قطاع طرق في ولاية زامفارا “كمنوا لمسافرين عند تقاطع ماغامي-دانسادو (…) وقتلوا ثلاثين شخصا بينهم مدنيون” مساء الأحد، لافتا أيضا إلى سقوط إصابات.
وأضاف أن “قوات الأمن ردت على الهجوم وقتلت عددا من قطاع الطرق بعد اشتباك”.
وفي اليوم نفسه، قتل قطاع طرق 12 شخصا في ولاية كاتسينا المجاورة، بحسب تقرير آخر أعد للأمم المتحدة واطلعت عليه “فرانس برس”، اليوم الاثنين.
وأعلن الجيش النيجيري في بيان صدر الاثنين أنه “قتل عددا من الإرهابيين”، أمس الأحد في منطقة شينكافي التابعة لولاية زامفارا، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.