متابعة مغني الراب “مهدي بلاكويند” في حالة اعتقال وإحالته فورا على جلسة المحاكمة
قررت النيابة العامة بمدينة الدار البيضاء متابعة مغني الراب المغربي، مهدي اليوبي، المعروف فنياً بـ”مهدي بلاكويند”، في حالة اعتقال وإحالته فورا على جلسة المحاكمة اليوم الأربعاء 15 يوليوز 2026.
وكان الرابور المغربي، ”مهدي بلاكويند”، قد وضع مساء الإثنين 13 يوليوز 2026، تحت تدابير الحراسة النظرية، عقب مثوله أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وذلك بعد أيام من منعه من السفر إلى فرنسا وتسليمه استدعاء للحضور.
وبحسب معطيات حصلت عليها صحيفة “صوت المغرب”، فقد استمعت الفرقة الوطنية إلى اليوبي قبل أن تقرر وضعه رهن الحراسة النظرية، في إطار البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الرابور كان قد مُنع، نهاية الأسبوع الماضي، من مغادرة التراب الوطني في اتجاه فرنسا، قبل أن يتسلم استدعاء رسمياً للمثول أمام مقر الفرقة الوطنية اليوم الإثنين.
وتتحدث معطيات أولية عن احتمال توجيه تهم تتعلق بـ”التحريض”، غير أن طبيعة الأفعال المنسوبة إليه لم تتضح بعد، كما لم يصدر أي بلاغ رسمي يحدد التكييف القانوني للقضية أو خلفياتها.
ولم يتبين، إلى حدود الساعة، ما إذا كانت الأبحاث الجارية مرتبطة بالأعمال الفنية التي اشتهر بها “مهدي بلاكويند”، والتي تتضمن مضامين اجتماعية وسياسية ذات طابع نقدي، أم لها صلة بالدعوات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي المرتبطة باحتجاجات “جيل Z”، أو بوقائع أخرى موضوع البحث.
ويُعد مهدي “بلاكويند”، من أبرز وجوه الراب “الأندرغراوند” بالمغرب. ينحدر من مدينة سلا، وبدأ مساره الفني ضمن مجموعة The Black Wind Crew قبل أن ينضم لاحقاً إلى مجموعة L’Bassline، ثم يواصل مسيرته بشكل منفرد. ويقيم حالياً بمدينة مارسيليا الفرنسية، حيث يواصل إنتاج أعماله الموسيقية.
ويعرف “بلاكويند” بتقديم أعمال تتناول قضايا اجتماعية. كما أصدر عدداً من الأعمال التي لقيت انتشاراً داخل مشهد الراب البديل، من بينها أغنيتا “لكل فرعون كاين موسى” و“نشيد”، قبل أن يطرح لاحقاً مشروعه الموسيقي “Arnak”.