كلب مسعور يبتُر إصبع مواطن بمدينة تيزنيت
تعرض أحد ساكنة تجزئة أدوز حي إليغ (حاما) – بمدينة تزنيت، مساء الأحد 25 ماي 2026، لهجوم كلب مسعور، انقض عليه قبل أن يبتر إصبعه، في مشهد مؤلم يعكس حجم الإهمال والثمن الذي تؤديه الساكنة نظير الفشل في تدبير أبسط حقوقها على المستوى الترابي، خاصة وأن الكلب بقي حُرا طليقا بشوارع الحي، بعد اعتدائه على المواطن.
وأفادت مصادر من ساكنة الحي بأن هذا الحادث ليس”حادثًا معزولًا”، بل نتيجة مباشرة لفشل واضح في تدبير أبسط الحقوق الأساسية للمواطن، “والتي هي الحق في الأمن والسلامة بالشارع العام”.
وأضافت ذات المصادر في تصريح لصحيفة “صوت المغرب”، أنه “في الوقت الذي تُصرف فيه الملايير على أنشطة ومهرجانات ترفيهية مثل ‘تيفلوين’ وغيرها من المظاهر التي لا تعكس أولويات الساكنة الحقيقية، تظل أحياء وشوارع المدينة تعاني من انتشار الكلاب الضالة، وضعف البنية الأساسية، وغياب تدخلات جادة تحمي المواطنين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن”، مبرزة أن “ما وقع اليوم كان متوقعًا… وغدًا قد تكون الكارثة أكبر”.
وطالبت المصادر المجلس الجماعي للمدينة وعامة المنتخبين بتحمل مسؤوليتهم السياسية والأخلاقية كاملة، والعمل الفوري على معالجة المشاكل الحقيقية التي يعيشها المواطن يوميا، “بدل المزيد من الشعارات والصور والاستعراضات الموسمية”.
وشددت على أن سلامة الساكنة ليست رفاهي، وأن حماية المواطنين أولى من تبذير المال العام على أنشطة لا تقدم ولا تؤخر في حياة الناس، مبرزة أن مدينة تيزنيت تستحق تدبيرا يحترم الإنسان قبل المهرجان، ويضع كرامة المواطن وأمنه فوق كل اعتبار.