story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

زيلينسكي يلتقي حلفاء له في لندن بعد ضربة روسية

ص ص

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد إلى بريطانيا لإجراء محادثات دفاعية مع قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بعد مقتل خمسة أشخاص على الأقل جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، وطالت موقعا لتخزين النفايات النووية قرب تشيرنوبيل.

واستقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس الأوكراني في مقر رئاسة الحكومة في لندن، حيث من المقرر أن يلتقي أيضا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس اللذين وصلا في وقت سابق لإجراء المحادثات.

وجاء في منشور لزيلنيسكي على إكس قبيل المحادثات “إن التركيز الأساسي ينصب على دفاعاتنا في الحرب، وتعزيز التعاون من أجل أمن أوروبا بأسرها في مجال الدفاع الجوي، ورؤيتنا المشتركة لآفاق الدبلوماسية”.

وشد د على “وجوب أن تكون أوروبا جزءا من المفاوضات وأن تكون قوية”.

وأضاف الرئيس الأوكراني أنه سيلتقي الملك تشارلز الثالث الإثنين.

وتطالب كييف حلفاءها الغربيين بمزيد من شحنات الذخيرة لدفاعاتها الجوية، مع تعر ض أوكرانيا لضربات روسية يومية.

ويسعى زيلينسكي إلى إيجاد سبل تمك ن الحلفاء من زيادة الضغط على روسيا من أجل إنهاء القتال.

الأحد، ق تل خمسة أشخاص على الأقل جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، في حين أدت ضربة الى “تدمير جزئي” لمبنى في موقع التخزين المركزي للوقود النووي المستهلك في منطقة تشيرنوبيل المحظورة، وفق ما أفادت شركة “إنيرغواتوم” الحكومية المشغلة للمحطة النووية الأوكرانية.

وأوضحت الشركة أن المبنى كان خاليا وقت وقوع الحادث، وأن مستويات الإشعاع ظلت ضمن المعدل الطبيعي.

وكث فت موسكو وكييف في الأشهر الأخيرة الهجمات المتبادلة بالطائرات المسي رة، وسط تعث ر الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء حرب دخلت عامها الخامس، بسبب انصراف اهتمام واشنطن إلى النزاع في الشرق الأوسط.

ويأتي اجتماع زيلينسكي مع قادة الدول الأوروبية الثلاث، بعد أيام على اقتراح الرئيس الأوكراني عقد اجتماع ثنائي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن الأخير اعتبر أن ذلك لن يكون مجديا قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وجاء في منشور سابق لزيلينسكي على إكس “أصابت مسي رة من نوع +شاهد+ أحد مباني منشأة التخزين المركزية للوقود النووي المستهلك”، في إشارة إلى مسي رات إيرانية الصنع تطلقها روسيا على أوكرانيا ليلا.

وأضاف “إلى الآن، لا توجد قراءات تشير إلى تجاوز مستويات الإشعاع الخلفي الطبيعية. لكن هناك بالتأكيد جرأة متزايدة لدى روسيا التي تخط ت منذ زمن بعيد كل الحدود”.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي في بيان نشرته الوكالة على إكس إن “الحادثة مثيرة للقلق جدا لأنها وقعت في موقع يحتوي على كميات كبيرة من المواد النووية”.

وقالت الوكالة إنها بصدد إرسال فريق لتفقد الأضرار.

وتقع المنشأة في منطقة نائية داخل غابة على مسافة نحو 12 كيلومترا من موقع كارثة تشيرنوبيل التي وقعت عام 1986، وقد ص م مت لاستيعاب الوقود النووي المستهل ك من المحطات النووية الثلاث العاملة حاليا في أوكرانيا.