“تحد صارخ لمشاعر المسلمين”.. هيئة مغربية تدين إغلاق المسجد الأقصى
دانت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة هذا الإجراء “سابقة خطيرة” تمثل “تحديًا صارخًا لمشاعر المسلمين وانتهاكًا للقوانين الدولية والاتفاقيات التي تحمي أماكن العبادة”.
وأكدت الهيئة، في بيان توصلت صحيفة “صوت المغرب” بنسخة منه، أن هذا الإغلاق يأتي في ظل “تصاعد العنف والتطويق والحصار ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك”، حيث سبق للاحتلال أن فرض قوانين صارمة وشروطًا قاسية لدخول المسجد، مما حرَم فئة واسعة من المسلمين من أداء شعائرهم الدينية.
واعتبرت الهيئة أن هذه الممارسات ليست منعزلة، بل تأتي في “سياق دولي يشهد حربًا صهيونية-أمريكية على إيران ومحاولات توسع إسرائيلية في الشرق الأوسط”، في إطار ما ما يوصف بـ”إسرائيل الكبرى”، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول “التعتيم على تجاوزاته داخل المسجد الأقصى وتسريع مخططاته الإجرامية لبسط نفوذه على القدس”.
ودعت الهيئة جميع شرفاء الأمة وأحرارها إلى “التنديد بإغلاق المسجد الأقصى والانخراط في كل أشكال رفع هذا الحيف”. كما ناشدت الدول العربية والإسلامية “تحمل مسؤولياتها لرفع الإغلاق وتمكين الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية”.
وأعربت الهيئة عن “إدانتها لكل الممارسات الصهيونية الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني ومحاولات تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا”، وجددت “رفضها لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الملطخة يداه بدماء الأبرياء”.