بسبب “نظام الطيبات”.. تدهور صحي حاد ينقل والدة صانعة محتوى إلى الإنعاش
كشفت صانعة المحتوى المغربية المعروفة باسم بـ”خديجة بنت البلاد” عن مأساة صحية حقيقية عاشتها أسرتها، إثر تعرض والدتها لتدهور حاد ومفاجئ في حالتها الصحية.
تعود تفاصيل الواقعة، بحسب خديجة إلى قرار والدتها اتباع ما يُعرف بـ”نظام الطيبات” البديل، والذي يروج له عبر الإنترنت، حيث قامت بوقف بروتوكولها الدوائي الخاص بمرض السكري بشكل كامل وتعويضه بهذا النظام الغذائي المثير للجدل.
وحسب ذات المؤثرة: لم تمر فترة طويلة على تبني الأم لهذا النظام حتى بدأت تظهر عليها مضاعفات خطيرة، تمثلت في إمساك حاد وارتفاع صاروخي في مستويات السكر والضغط الدموي، مما أدى إلى فقدانها تدهور صحتها بشكل خطير ومفاجئ.
وصلت الحالة الصحية لوالدة صانعة المحتوى إلى مرحلة حرجة للغاية بين الحياة والموت، مما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى قسم الإنعاش لتلقي العلاجات الضرورية تحت مراقبة طبية دقيقة لإنقاذ حياتها.
في غضون ذلك كشفت خديجة بنت البلاد في شريط فيديو مؤثر أن والدتها كانت تتبع قبل هذه الواقعة مسارا علاجيا طبيا دقيقا شمل فحوصات متخصصة في فرنسا لدى أطباء في مجالات السكري والغدد الصماء، مما مكنها من استقرار حالتها الصحية.
أوضحت المتحدثة أن والدتها اقتنعت بالترويج المكثف الذي يحيط بـ”نظام الطيبات” عبر منصات التواصل، والذي يزعم قدرته على علاج داء السكري نهائيا، وهو ما دفعها لترك الحمية الطبية الموصوفة لها.
أشارت خديجة إلى أنها “حاولت مراراً تنبيه والدتها بضرورة عدم الانسياق وراء ما يتم تداوله من تجارب غير مثبتة علميا”، إلا أن والدتها كانت تصر على صحة اختيارها بناء على شهادات لأشخاص ادعوا الشفاء عبر هذا النظام، على وسائط التواصل الاجتماعي.
وجهت المؤثرة المغربية تحذيرا شديد اللهجة لمتابعيها بضرورة الحذر من الأنظمة الغذائية والوصفات التي يروج لها البعض مؤكدة على ضرورة الالتزام بتعليمات الأطباء المختصين.
إلى ذلك، يرتبط هذا النظام المثير للجدل باسم الطبيب المصري “ضياء العوضي”، الذي يروج لادعاءات غير علمية تزعم أن السكري ناتج عن التهابات تسببها أطعمة أساسية كالحليب والبيض والخضروات، مقابل السماح بكميات من السكريات والعسل.
تكمن خطورة “نظام الطيبات” في دعواته الصريحة لإيقاف أدوية الأنسولين وحظر الألياف الغذائية، وهي ممارسات تشكل تهديدا مباشرا لحياة مرضى السكري.