story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

بسبب الجرائم الإسرائيلية.. تحذير أممي من التدهور السريع للأوضاع في الضفة الغربية

ص ص

حذر مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، من “التدهور السريع” للوضع في الضفة الغربية المحتلة، منددا بـ”تصاعد” أعمال العنف، لا سيما تلك التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين.

وقال نائب منسق الأمم المتحدة الخاص للشرق الأوسط رامز الأكبروف أمام مجلس الأمن “منذ أسبوع، أدى تصاعد العنف في الضفة الغربية إلى سقوط ضحايا مدنيين، وعمليات نزوح، وأضرار في الممتلكات، وتزايد حالة انعدام الأمن في المجتمعات المتضررة”.

وأضاف “إن الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون ضد المجتمعات الفلسطينية ومنازلها وأماكن العبادة والبنى التحتية المدنية استمرت بمستوى يثير القلق”.

وتابع “أدعو إسرائيل إلى اتخاذ تدابير فورية وفعالة لمنع عنف المستوطنين، وحماية المجتمعات الفلسطينية، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال”.

وشدد على أن هذا “التدهور السريع” للوضع في الضفة الغربية “لا يؤدي إلا إلى تفاقم وضع هو في الأصل مقلق في باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يوحي بأن تصعيدا أوسع نطاقا بات مرجحا على نحو متزايد، ما لم تتخذ إجراءات فورية لقلب هذا المسار”.

وتشهد الضفة الغربية التي يحتلها الكيان الإسرائيلي منذ العام 1967، تصاعدا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة المحاصر من طرف الاحتلال منذ قرابة عشرين سنة. وازدادت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين لتصبح شبه يومية.

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

واستشهد ما لا يقل عن 1097 فلسطينيا، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب الإبادة الإجرامية في قطاع غزة المدمر منذ حوال ثلاث سنوات.