story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

المغرب أمام فرصة حسم الصدارة.. وهبي يحذر من التراخي وهايتي تتمسك بأمل إنهاء المشوار بصورة مشرفة

ص ص

يخوض المنتخب المغربي، اليوم الأربعاء، مواجهة حاسمة أمام منتخب هايتي ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، واضعا نصب عينيه هدفا واضحا يتمثل في تحقيق الفوز وضمان العبور إلى الدور المقبل في صدارة المجموعة، فيما يبحث المنتخب الهايتي عن توديع المنافسات بنتيجة إيجابية رغم تضاؤل حظوظه في التأهل.

وقبل ساعات من المباراة، شدد الناخب الوطني محمد وهبي على أن فريقه يتعامل مع المواجهة بمنتهى الجدية، مؤكدا أن الهدف هو الفوز وإنهاء دور المجموعات في المركز الأول. وأوضح أن التأهل لم يُحسم بعد بشكل نهائي، ما يفرض على اللاعبين الحفاظ على التركيز وتفادي أي شعور بالارتياح المسبق أو الثقة الزائدة.

وقال وهبي إن المنتخب المغربي يملك مجموعة متكاملة وجاهزة للمنافسة، مشيرا إلى أن الجهاز التقني يتوفر على عدة خيارات تسمح له بالتعامل مع مختلف سيناريوهات المباراة، سواء عبر الحفاظ على التشكيلة نفسها أو إجراء بعض التعديلات.

في المقابل، لم يخف مدرب هايتي سيباستيان مينييه إعجابه بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي، معتبرا أنه من بين المنتخبات القادرة على الذهاب بعيدا في البطولة بفضل ما يتوفر عليه من جودة فردية وتنظيم جماعي. ورغم اعترافه بصعوبة المهمة، أكد أن لاعبيه سيدخلون اللقاء بطموح تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة مشرفة أمام أحد أبرز منتخبات المجموعة.

وتأتي تصريحات المدربين لتعكس طبيعة المواجهة المرتقبة، إذ يدخل المنتخب المغربي المباراة من موقع الأفضلية بعدما قدم مستويات مقنعة في الجولتين السابقتين، مظهرا توازنا واضحا بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، وهو ما جعله يقترب من تحقيق هدفه الأول المتمثل في تجاوز دور المجموعات.

غير أن مواجهة هايتي قد تحمل في طياتها بعض الصعوبات، بالنظر إلى أن المنتخبات التي تفقد حظوظها في التأهل غالبا ما تلعب دون ضغوط الحسابات، ما يمنحها هامشا أكبر للمغامرة والبحث عن المفاجأة. كما أن المنتخب الهايتي سيدخل اللقاء بهدف تحسين صورته وترك انطباع إيجابي في ختام مشاركته المونديالية.

ويبدو أن الرهان الأكبر بالنسبة لوهبي سيكون الحفاظ على التركيز الذهني للاعبيه ومنع أي تراجع في النسق أو الاستسهال أمام منافس لا يملك ما يخسره. فالفوز لن يمنح المغرب بطاقة العبور فقط، بل سيعزز أيضا حظوظه في الحصول على مسار أكثر ملاءمة في الأدوار الإقصائية، وهو ما يفسر تمسك الجهاز التقني بضرورة التعامل مع المباراة باعتبارها اختبارا حقيقيا لا يقل أهمية عن المباريات المقبلة.

وبين رغبة المغرب في تأكيد أحقيته بالصدارة، وطموح هايتي في توديع المنافسة برأس مرفوعة، تبدو مواجهة اليوم مرشحة لأن تكون محطة مفصلية في مشوار “أسود الأطلس”، الذين يتطلعون إلى مواصلة الحلم العالمي بخطوة جديدة نحو الأدوار المتقدمة.