story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
البطولة الوطنية |

الصيباري يفتتح التسجيل لأسود الأطلس أمام اسكتلندا

ص ص

افتتح المهاجم إسماعيل الصيباري باب التسجيل للمنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الاسكتلندي، في المباراة التي تجمع بينهما اليوم الجمعة 19 يونيو 2026 بملعب “جيليت” في مدينة فوكسبوروه، ماساتشوسيتس، بولاية بوسطن الأمريكية، نظيره الاسكتلندي، في إطار ثاني مباريات الدور الأول عن المجموعة الثالثة من منافسات النسخة ال 23 لبطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.

وجاء الهدف في الدقيقة 2 من المباراة، بعد هجمة منظمة من وسط الميدان قادها اللاعب بلال الخنوس الذي مرر كرة للعميد أشرف حكيمي، الذي هيأ بدوره كرة جميلة لإسماعيل الصيباري الذي لم يتوان في إيداعها الشباك الاسكتلندية بتسديدة قوية لم تترك أي حظ للحارس أونغوس غون.

ويعتبر هدف إسماعيل الصيباري، أسرع هدف في الدورة الحالية لبطولة كأس العالم وثاني أسرع هدف إفريقي بالبطولة العالمية بعد هدف النجم اغاني أسمواه جيان في مرمى الولايات المتحدة خلال مونديال جنوب إفريقيا 2010، بعد 68 ثانية فقط من انطلاق المباراة.

وبهذا الهدف بات الصيباري يعتبر أول لاعب في تاريخ المغرب يُسجّل في أول مباراتين له بكأس العالم، بعد هدفه الأول أمام منتخب البرازيل في المباراة الافتتاحية لأسود الأطلس بكأس العالم السبت الماضي.

وبدأ أسود الأطلس بضغط قوي على دفاعات المنتخب الاسكتلندي، الذي تمتل لاعبوه إلى الخلف، مكتفين بالدفاع عن مرمامهم، وصد هجمات الأسود الذين نجحوا في اختراق الجدار الدفاعي “لجيش الترتان”.

ويدخل أسود الأطلس هذه المواجهة بنية تحقيق نتيجة الفوز، أمام خصم يجيد اللعب المباشر ويعتمد كثيرا على الاندفاع البدني، من أجل رفع حظوظه في المرور إلى الدور المقبل على رأس مجموعة تضم أيضا البرازيل وهايتي.

واستهل أبناء محمد وهبي البطولة بتعادل في مباراة قوية السبت الماضي أمام منتخب البرازيل، قدموا خلالها أداء قويا ونالوا إشادة واستحسان المتتبعين ووسائل الإعلام الدولية، بالنظر للمستوى الكبير الذي بصم عليه رفقاء أشرف حكيمي، أمام منتخب السيليساو الأكثر تتويحا بلقب كأس العالم.

وسبق لمنتخبي أسود الأطلس وجيش الترتان أن تواجها مرة واحدة، وكانت يوم 23 يونيو 1998 بملعب سانت إتيان، برسم مباريات الجولة الثالثة من نسخة كأس العالم التي احتضنتها فرنسا، وقد انتصر أسود الأطلس بثلاثية نظيفة من توقيع صلاح الدين بصير (هدفين) وعبد الجليل هدا الملقب بكماتشو (هدف واحد).

ورغم هذا الفوز الكبير وقتها، غادر المغرب البطولة من الدور الأول بسبب فوز النرويج على البرازيل (2-1) في المباراة الأخرى عن نفس المجموعة، وهو الإقصاء المر الذي ظل حاضرا في ذاكرة الجماهير المغربية منذ ما يقارب ثلاثة عقود.

وبعد مرور 28 عاما من ثلاثية سانت إتيان التاريخية، يعود المغرب واسكتلندا إلى مواجهة جديدة في كأس العالم، لكن هذه المرة في ظروف مختلفة وطموحات أكبر لأسود الأطلس تتجاوز إنجاز مونديال قطر 2022، بالنظر للقوة والمؤهلات التقنية والبدنية التي بات يتوفر عليها المنتخب الوطني.