story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أمن وعدالة |

الإفراج عن ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد تنفيذهم عقوبتهم

ص ص

أفرج عن ثلاثة مشجعين سنغاليين السبت 18 أبريل، بعد أن قضوا عقوبة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر نافذة بسبب مشاركتهم في أعمال العنف التي وقعت خلال نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في الرباط، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وغادر الرجال الثلاثة سجن العرجات 2، الواقع شمال شرق الرباط، على متن مركبة تابعة للدرك الملكي، متوجهين إلى مركز للشرطة بالقرب من سلا، قبل أن يتم الإفراج عنهم.

عند خروجهم من مركز الشرطة، استقبل المشجعون السنغاليون الثلاثة من قبل أعضاء من سفارة السنغال.

وقال أحدهم في تصريح لوكالة فرانس برس عند خروجه “ديما المغرب، ديما مغرب”.

وفي إطار القضية نفسها، يقضي 15 مشجعا سنغاليا آخرون أحكاما بالسجن تتراوح بين ستة أشهر وسنة، تم تأكيدها الاثنين في مرحلة الاستئناف.

وقد أدينوا بتهم تتعلق بـ”الشغب”، تشمل أعمال عنف ضد قوات الأمن، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق المقذوفات.

كما أ فرج السبت عن مواطن فرنسي من أصل جزائري بعد قضائه عقوبة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر، على خلفية قيامه برمي زجاجة مياه خلال المباراة النهائية.

وتعود أحداث القضية إلى نهائي 18 يناير في الرباط، حيث منح الحكم ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعد أن كان قد ألغى هدفا للسنغال قبل ذلك بدقائق.

وأثار القرار غضب عدد من اللاعبين السنغاليين الذين غادروا أرضية الملعب، ما أدى إلى حالة من الفوضى في المباراة.

كما حاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرضية الملعب وقاموا برشق المقذوفات باتجاهه.

وفي وقت لاحق، عاد اللاعبون السنغاليون إلى أرضية الملعب، قبل أن يهدر اللاعب المغربي إبراهيم دياس ركلة الجزاء، ليتمكن المنتخب السنغالي من حسم اللقاء بهدف دون رد سجله باب غي في الوقت الإضافي.

وفي تطور لاحق، وبعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في 17 مارس منح المغرب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 “بشكل إداري”، لجأ الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس) للطعن في القرار.