عودة تكرير البترول في المغرب.. التقدم والاشتراكية يطرح خطته لخفض أسعار المحروقات
يقترح حزب التقدم والاشتراكية إعادة تكرير البترول في المغرب، من خلال استعادة نشاط مصفاة “سامير”، إلى جانب اعتماد آلية لتسقيف أسعار المحروقات مؤقتاً عند تسجيل ارتفاعات كبيرة، في إطار الإجراءات التي يتضمنها برنامجه الانتخابي المتعلق بقطاع الطاقة.
جاء ذلك خلال ندوة صحافية عقدها حزب التقدم والاشتراكية، اليوم الأربعاء 2 شتنبر 2026، قدّم خلالها أبرز وعوده الانتخابية، استعداداً للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر الجاري.
ويراهن الحزب على إعادة تشغيل مصفاة “سامير” عبر اعتماد قانون يسمح بتفويت أصول الشركة إلى الدولة، من خلال تحويل الدين العمومي إلى أسهم، على أن يتم تكليف مكتب متخصص بتقييم التكلفة اللازمة لإعادة تشغيل المصفاة.
ويتضمن المقترح أيضاً إخضاع “سامير” لعملية تأهيل صناعي وإعادة التوازن المالي للشركة، قبل إعادة تحديد وضعها القانوني في أجل خمس سنوات، وفق دفتر تحملات يهدف، بحسب تصور الحزب، إلى ضمان السيادة الطاقية الوطنية.
وبموازاة العودة إلى تكرير البترول محلياً، يقترح التقدم والاشتراكية إحداث آلية تلقائية تسمح بتسقيف أسعار المحروقات بشكل مؤقت عند تسجيل ارتفاعات كبيرة، فضلاً عن التدخل عبر تعديل معدلات الضريبة على القيمة المضافة والضريبة الداخلية على الاستهلاك لامتصاص صدمات الأسعار والحد من انعكاساتها.
وفي ما يتعلق بالأمن الطاقي، يعتزم الحزب تكوين احتياطي وطني استراتيجي من المحروقات يغطي حاجيات 90 يوماً من الاستهلاك، إلى جانب إحداث مرصد لتتبع أسعار المحروقات في الوقت الفعلي.
وخصص الحزب غلافاً مالياً بقيمة 2.5 مليار درهم لتكوين هذا الاحتياطي الاستراتيجي ووضع آليات المتابعة والتنظيم المرتبطة به.