story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
تكنولوجيا |

تحذيرات من انبعاثات سامة لبطاريات غير مطابقة للمعايير تهدد سلامة المغاربة

ص ص

دقت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، ناقوس الخطر بشأن تنامي ظاهرة الأجهزة الكهربائية والبطاريات منخفضة الجودة، محذرة من تحولها من مجرد عطب تقني إلى تهديد صحي مباشر يتربص بالمستهلكين في بيوتهم.

وفي هذا السياق، حذر شتور علي، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك وعضو بالجامعة المغربية لحقوق المستهلك، من الانتشار المتزايد لبطاريات وأجهزة كهربائية رديئة الجودة، خاصة تلك التي يتم تداولها في الأسواق العشوائية وغير المهيكلة.

أكد الخبير الاستهلاكي، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب” أن هذه المنتجات لم تعد تشكل خطرا تقنيا يتعلق بالتلف فقط، “بل أصبحت تطرح تحديات صحية جدية يجهلها الكثيرون”.

وفي غضون ذلك كشفت بيانات حديثة لفاعلين في السلامة الكهربائية أن نسبة كبيرة من الحوادث المنزلية مرتبطة مباشرة ببطاريات الأجهزة المحمولة غير المطابقة للمعايير. كما سجلت المصالح المختصة حالات اختناق ناتجة عن انبعاث غازات سامة وخطيرة من بطاريات تالفة أو مقلدة أثناء شحنها أو احتراقها، مخلفة ضحايا في الأرواح.

وأشار رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك وعضو بالجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى المادة 4 من القانون 31.08، الذي يلزم المورد قانونا بتقديم معلومات شفافة حول المخاطر المحتملة للمنتج والتحذيرات الصحية المرتبطة به.

وشدد شتور على وجود نقص حاد في مستوى الإخبار والتحسيس، لا سيما في الأسواق غير المنظمة التي تفتقر لأدنى معايير المراقبة، مؤكدا على ضرورة تفادي شحن الأجهزة الكهربائية في الأماكن المغلقة أو أثناء النوم، لتجنب استنشاق انبعاثات غير مرئية قد تكون قاتلة.

وبناء على ذلك، دعا المستهلكين إلى الامتناع التام عن اقتناء بطاريات مجهولة المصدر أو تلك التي لا تحمل علامات الجودة والمطابقة القانونية.

ونصح بضرورة الحرص على تهوية الغرف والأماكن التي يتم فيها شحن أو تخزين الأجهزة الكهربائية لضمان تشتت أي غازات محتملة.

إلى جانب ذلك أكد شتور على وجوب التوقف فورا عن استخدام أي بطارية تظهر عليها علامات “الانتفاخ”، “التسرب”، أو “ارتفاع الحرارة” بشكل غير طبيعي.

كما طالب الجهات المسؤولة بفرض رقابة صارمة على سلاسل التوريد، وتفعيل الفحص التقني للمستوردات، وزجر المخالفين بعقوبات رادعة.

وفي ختام تصريحه، أكد شتور على الدور المحوري للإعلام في نشر ثقافة السلامة الاستهلاكية والتوعية بالمخاطر الصحية الخفية التي قد لا تظهر للعيان فورا.