story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

بين الأمن والطريق.. دراسة: تغيير الساعة يرفع من حوادث السير

ص ص

في ظل الجدل المتجدد في المغرب بسبب «الساعة الإضافية غير القانونية»، يُعاد طرح تأثيرها على الأمن والسلامة الطرقية؛ إذ أشارت دراسة سابقة إلى احتمال ارتباطها بارتفاع حوادث السير في البلاد، وفقدان الشعور بالأمن خلال الفترة الصباحية.

وكشفت الدراسة المتعلقة بـ«تغيير الساعة القانونية للمملكة المغربية»، أن «التغيير المتكرر للساعة يسبب زيادة في عدد حوادث السير في المغرب كما هو الحال في البلدان الأخرى التي تطبق هذا الإجراء».

وأوضحت الدراسة أن إحصائيات حوادث السير في المغرب أظهرت، عقب تطبيق نظام الساعة الإضافية، سنة 2008، ارتفاعا مفاجئا في الحوادث بنسبة 10 في المائة، مقارنة بالمعطيات التاريخية المتاحة.

وأبرزت أن نسبة الزيادة السنوية في عدد حوادث السير، تُقدر في المتوسط بـ 0.56 في المائة، خلال الفترة الممتدة من 2009 إلى 2016.

ولفتت الانتباه إلى أن «التأثير السلبي لتغيير الساعة على السلامة الطرقية، لا يلاحظ في المغرب فقط، بل في جميع البلدان التي تطبق هذا الإجراء».

وأوردت في هذا الصدد أنه “في كندا، يشهد يوم الاثنين الأول من التوقيت الصيفي وحده زيادة بنسبة 20 في المائة من حالات الاصطدام مقارنة بالأيام الأخرى”.

فقدان الشعور بالأمن..

ومن جانب آخر، أوردت الدراسة أن “الشعور بالأمان لدى المواطنين، يرتبط بشكل وثيق بأوقات شروق الشمس وغروبها»، مردفة أن «المرور إلى التوقيت الصيفي، يُولد حالة من عدم التزامن بين الوقت القانوني والتوقيت الشمسي، مما يؤثر على الأمن في ساعات الصباح والمساء”.

وأكدت الدراسة أن التوقيت الصيفي “يؤدي إلى تأخير ساعة شروق الشمس، مما يقلل من الشعور بالأمان خلال الفترة الصباحية”، موضحة أن “56 في المائة يتولد لديهم شعور بعدم الأمان في الصباح بعد المرور إلى التوقيت الصيفي، خاصة خلال شهري مارس وأكتوبر”.

وفي السياق ذاته، لفت المصدر ذاته إلى أنه “بعد المرور إلى التوقيت الصيفي، تنضاف إلى الفترة المسائية ساعة مشمسة، مما يزيد من الشعور بالأمان في نهاية اليوم”.

المحفوظ طالبي