برلمانية تطالب بفتح تحقيق بشأن وفاة مواطن في ظروف مأساوية قرب مستشفى تازة
طالبت النائبة البرلمانية عن الفريق الحركي بمجلس النواب، فدوى محسن الحياني بفتح تحقيق مستقل بشأن وفاة مواطن في ظروف مأساوية أمام المستشفى الإقليمي ابن باجة بمدينة تازة، وذلك بهدف تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة في حالة ثبوت أي تقصير أو إهمال.
وكان شخص ينحدر من جماعة بوشفاع بإقليم تازة قد لقي مصرعه، في واقعة أثارت جدلا واسعا وتساؤلات بشأن ظروف التكفل به بعد وصوله إلى المستشفى الإقليمي ابن باجة بمدينة تازة، وسط تضارب في الروايات حول ما جرى قبل وفاته.
وتداول ناشطون محليون صورا ومعلومات تفيد بأن الهالك “ظل ممددا لساعات بالقرب من قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي، قبل أن يُعلن عن وفاته”، فيما تحدث حقوقيون عن “إهمال ومس بالكرامة الإنسانية”.
في هذا السياق، أوضحت الحياني في سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعي، أمين التهراوي، أن هذه الواقعة تكتسي “خطورة بالغة” لما تحمله من أبعاد إنسانية مؤلمة، “بل تعيد إلى الواجهة أسئلة مقلقة حول مدى احترام الحق الدستوري في العلاج، وحول نجاعة التدابير التي تعلن عنها الوزارة لتجويد الخدمات الصحية وتحسين الاستقبال والتكفل بالحالات المستعجلة والهشة”.
وتابعت النائبة البرلمانية أن هذه الحادثة تأتي رغم التنبيهات المتكررة التي سبق لحزبها توجيهها “بشأن أوضاع عدد من المؤسسات الصحية ومعاناة المرتفقين”، مضيفة أن ذلك “يطرح تساؤلات جدية حول مدى تفاعل الوزارة مع هذه النداءات والتحذيرات قبل أن تتحول إلى مآسٍ إنسانية، وأيضا حول جدوى الإصلاحات المعلنة إذا كانت عاجزة عن ضمان الحد الأدنى من الرعاية والكرامة الإنسانية”.
وفي هذا الصدد سائلت البرلمانية الوزير عن حقيقة وظروف وملابسات هذه الواقعة المؤلمة التي شهدها محيط المستشفى الإقليمي ابن باجة بمدينة تازة، مطالبة بفتح تحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة في حالة ثبوت أي تقصير أو إهمال.