story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

المغرب والغابون.. تاريخ طويل من المواجهات بين “الأسود” و”النمور”

ص ص

يستعيد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة 25 شتنبر 2026، تاريخ مواجهاته مع نظيره الغابوني، في سجل يمتد لنحو خمسة عقود ويضم مباريات ودية ورسمية شهدت تقلبا في النتائج بين المنتخبين، مع أفضلية إجمالية لـ”أسود الأطلس”.

ويعود تاريخ المواجهات بين المنتخبين المغربي والغابوني لكرة القدم إلى سنة 1977، حين التقى المنتخبان لأول مرة في مباراة ودية انتهت بفوز المنتخب المغربي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

ومنذ ذلك التاريخ تجدد الموعد بين “أسود الأطلس”و”الفهود” في 20 مناسبة توزعت بين المباريات الودية وتصفيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم وكانت الغلبة في مجملها صالح اللمنتخب المغربي الذي حقق 11 انتصارا مقابل 6 انتصارات للغابون والتعادل في ثلاث مناسبات.

وتأتي مواجهة اليوم في سياق يسعى فيه المنتخب المغربي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام “الفهود”، ضمن مجموعة يقودها محمد وهبي وتجمع بين عناصر أساسية وأسماء جديدة.

وبدأت المواجهات تأخذ طابعا تنافسيا أكبر مع دخول المنتخبين غمار التصفيات القارية والدولية إذ فاز المغرب على الغابون ذهابا وإيابا في تصفيات كأس العالم 1998، بعدما انتصر بأربعة أهداف دون مقابل في ليبروفيل قبل أن يجدد تفوقه في لقاء الإياب بالدار البيضاء بهدفين نظيفين.

وفي تصفيات كأس أمم إفريقيا، نجح المنتخب الغابوني في تحقيق انتصارين متتاليين على المغرب بفوزه بهدفين دون رد في شتنبر 2000، ثم بهدف نظيف في يونيو 2001. غير أن “أسود الأطلس”عادوا إلى الواجهة في المواجهتين المواليتين بفوز بهدف دون رد في 2002، ثم بهدفين نظيفين في 2003.

وتظل مواجهة 15 نونبر 2006 واحدة من أبرز محطات هذا التاريخ بعدما حقق المنتخب المغربي أكبر انتصار له على نظيره الغابوني بنتيجة ستة أهداف دون مقابل في مباراة ودية.

وعادت الكفة لتميل لصالح المنتخب الغابوني خلال تصفيات كأس العالم 2010، بعدما فاز على المغرب في مباراتي الذهاب والإياب قبل أن يكرر تفوقه في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2012 بانتصاره بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وفي السنوات الموالية، شهدت المواجهات تقاربا أكبر في النتائج إذ تعادل المنتخبان بهدف لمثله في مباراة ودية سنة 2014 ثم تعادل سلبي آخر سنة 2016 في تصفيات كأس العالم. وفي التصفيات ذاتها استعاد المنتخب المغربي تفوقه بفوز بثلاثة أهداف دون مقابل في أكتوبر 2017.

أما عن آخر تعثر مغربي أمام الغابون فكان في المباراة الودية التي جمعتهما سنة 2019 وانتهت بفوز المنتخب الغابوني بثلاثة أهداف مقابل هدفين قبل أن يتجدد التعادل بين المنتخبين في دور مجموعات كأس أمم إفريقيا 2021 بنتيجة هدفين لمثلهما.

وشهد عام 2024 آخر مواجهتين بين المنتخبين وكلتاهما ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، ففي السادس من شتنبر تفوق المنتخب المغربي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في الملعب الكبير بأكادير قبل أن يعود إلى فرانس فيل في نونبر ويحقق انتصارا أكبر بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة شهدت تسجيل إبراهيم دياز لهدفين.

ويمنح هذا السجل المنتخب المغربي أفضلية طفيفة في مجموع المواجهات كما أن نتائج اللقاءين الرسميين الأخيرين تضيف معطى مهما قبل مواجهة اليوم الجمعة 25 شتنبر 2026، غير أن تاريخ اللقاءات بين المنتخبين يكشف في الوقت ذاته عن مباريات متقاربة وقدرة الغابون على خلق المتاعب لـ”أسود الأطلس” في أكثر من مناسبة.

و يسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة تفوقه في المواجهات الأخيرة في ظل مجموعة يقودها محمد وهبي وتجمع بين عناصر أساسية وأسماء جديدة.

*شيماء الحياني.. صحافية متدربة